"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ".
من الأمور إلي راح أبقى أتمناها طول عمري من ربي :
إنه اللّٰه يبعد عني الناس الأختلافية إللي
ما لها عزيز
والناس إلي تكره لي الخير
والناس المتلونه بشكل صاحب
ومن جواها شر الدنيا تجاهي "
متى تقرر تفتح عينك لما يجيك الكف إلي يصحيك من تغاضيك عن الأشخاص كف يصحيك من غفوة دامت سنين لدرجة تخجل من نفسك إنك تبكي لأجل نفس السبب وتصير واعي وعارف إنه كان المفروض تصحى من أول كف بس إنت حمار.
اللهمَّ أحسن لجدي بفضلك ،
وإجعل له جنة الخُلد بكوثرها وأنهارها وظلالها حيث النَّعيم الدائم الذي لا ينتهي ،
اللهمَّ إجعل مثواه في سعةٍ وسِلامٍ ونورٍ وضياءٍ إلى يوم يبعثون
ياحي ياقيوم،
اللهمَّ إجمعني بجدي في جنّات النَّعيم يا ربّ
العالمين .
بكل ما تحمله كلمة ''يــارب'' من رحمة، لا تترك أمري في يدي ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا تجعلني أقف وحدي دون معيّتك ، عوضني يارب العوض الذي تطمئِن لهُ روحِي اللھُمَ أجبر خاطري جبراً أنتَ وليّه.
ناصيَتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك. أسبّحك بعدد عجائب قدرتك، وبقدر نِعَمِك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّة. رضيتُ بكَ ربًّا، فأرضى عنّي وأرضني وعاملني بما أنتَ أهلٌ له، ولا تعاملني بما أنا أهلٌ له فإني أضعف من أن أُجازى بعملي.
صباح الخير، وبعد:
"إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير،
وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من
بين أبوابهم المُوصَدة .. تفكّر في هذه الآية دائمًا:
(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)"