بسمه تعالى
نود إعلام المؤمنين أعزهم الله بعزه..
بأنني كلفت بعض الأخوة الثقاة رعاهم الله.. بإستقبال المؤمنين أعزهم الله بعزه.. في كل يوم خميس وجمعة وسبت من كل أسبوع.. وذلك للنظر بأمورهم وحل مشاكلهم وخدمتهم والوقوف عند حاجاتهم الإجتماعية والفقهية والشرعية وما شاكل ذلك، بما يرضي الله ورسوله وأهل بيته ومرجعنا الصدر تقدست روحه الطاهرة.
فللمؤمنين مراجعتهم مع الإلتزام بالأمن والنظام والأخلاق جزاهم الله خير الجزاء وذلك من بعد صلاة الظهرين ولمدة ساعتين من الأيام أعلاه ، وذلك في جامع فاطمة الزهراء عليها السلام في النجف الأشرف عاصمة المذهب الإمامي الإثني عشري.
فالسلام على العاملين وعلى الزائرين ورحمة الله وبركاته
والحمد لله رب العالمين
مقتدى الصدر
بسمه تعالى
لا يستفزنكم القوم
فهم يريدون تغطية سوءتهم بفتنتكم
فلا تكونوا عوناً للفاسـ،،ـدين ولمن يريد النيل من سلامة العراق العظيم
وحافظوا على وحدتكم وعلى وطنكم.. واتركوهم في غيهم يعمهون.
نحن وانتم فوق ما يقولون والله فوقنا يحكم بالعدل والإحسان.. وهو يحكم بيننا وبينهم بالحق في الدين والدنيا والآخرة.
عنه
صالح محمد العراقي
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضيف آل الصدر في الحنانة
ينبغي أن يكون (المضيف) مدرسة وعبرة لكل المواكب والمضايف والتكيات من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته بلا طلب لشهرة أو مال أو رياء وكذا من ناحية النظافة ووفقاً للشروط الصحية والوقائية بل والأمنية كل بحسبه.
فنحن العراقيون يقع على عاتقنا خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية لا تكون باباً للسخرية والتردي التنظيمي والصحي.
نعم، كل ذلك المتبع في (المضيف) يجب أن يكون واعزاً للجميع بتطوير مواكبهم وتكياتهم ومضايفهم.. ونحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل الخدمة الحسينية وغيرها.
هذا وأن لمضيف آل الصدر عدة فوائد، منها:
أولاً : التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة.
ثانياً: إعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ثالثاً: إغاضة الأعداء.. ولا أريد الإستزادة، فأعداء المذهب كثر.
رابعاً : حالة إنسانية مجانية لا كما يشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي.
خامساً : الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة ولا سيما أن (المضيف) في الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف وكربلاء من الخارج.. لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها.
سادساً : الحنانة مكان مقدس لأن فيها مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد... فيكون التواجد فيها أمراً عبادياً.
سابعاً: فيه إحياء وذكر لسيدنا الصدر (قدس سره) والذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة.
ثامناً : فيه إحياء لذكر النجف الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغياً له مع شديد الأسف.
تاسعاً: يمكن أن يقال أن (المضيف) صورة حضارية عن الخدمة الحسينية وغيرها.. بل هي نحو إصلاح لما قد إندثر.
عاشراً : للمعلومة: إن مضيف الحنانة هو المضيف المركزي وله الكثير من الفروع في داخل العراق وخارجه سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات وكل ذلك بتخويل خطي، ولا يحق لأحد إدعاء الإنتماء له.
وزير القائد
صالح محمد العراقي
بسمه تعالى
بفضل من الله تعالى وجهود الخيرين تم القاء القبض على بعض المندسين مع زوار الأربعينية في النجف الأشرف.. يقومون ببث الدعايات وزعزعة الأمن ونشر الدعايات ضد الاربعينية والمضايف والمواكب من خلال الگروبات ومواقع التواصل الإجتماعي
وقد يتم الاعلان عن أسمائهم وتسليمهم للجهات الأمنية البطلة
فنرجو التعاون مع الجهات اعلاه لكشف أمثالهم
صالح محمد العراقي
بسمه تعالى
كأني بسماحته يقول:
إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته.
فرأى من المناسب إجراء تغييرات فورية وحازمة بعيداً عن الطائفية والعرقية وعن الحزبية.. لا في ما يخصّ اللاعبين فقط ، بل في كل ما له دخل في إدارة المنتخب وتدريبه وعطاءاته وما شابه ذلك ، بطرق مهنية صحيحة ودقيقة ، وإلا فلا مكان للمنتخب العراقي في المحافل الإقليمية والقارية والدولية ،لما يعصف بالمنتخب من رياح الفساد والتسييس والطائفية والصراعات الخفية مع شديد الأسف
وإلا فلات حين مندم.
عنه
صالح محمد العراقي
الى القوات الأمنية البطله بعد عتقالكم الى المجرم غيث ابو البسماية حسب قولة
اعتراف احد السفلة الي حركوا صورة السيد الشهيد بأنه قاتــ،،ـل 4 من شهداء ثورة عاشوراء
اتمنى من اهالي الشهداء كذالك يرفعون دعوى ضده
وعلى الجنه القانونية تابع الموضوع بحذافيره