ابن القيم يقول:
«لا يزال المرء يُعاني الطاعة حتى يألفها ويُحبُّها، فيُقيِّضُ اللَّه له ملائكة تؤزُّه إليها أزًّا؛ توقظه مِن نومه وتُنهضه مِن مَجلِسِه إليها»
"تبدوا المساعي في الحياة ثقيلة وباهتة إذا خلت من روح الإحتساب لله فالإحتساب يضيف للعيش معنى وإذا ما تعثر المرءُ
أو حاول ولم يصل هتف قلبه أن يارب...حسبي أن جُهدي لك
وعملي لك وصبري لك وأن المتاعب في سبيلك لا تضيع."
•منقول
إن من أعظم مظاهر الحكمة والاتزان أن يقل الإنسان من كلامه فيما لا ينفع، فالإفراط في الحديث قد يؤدي إلى الوقوع في الخطأ أو نقل ما لم يتم التأكد منه. قال النبي ﷺ: "كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ"، ليؤكد ضرورة التثبت والتحقق قبل الكلام.
•د. علي القرة داغي
يغضب الإسلام أشد الغضب على أولئك الذين يسمعون كلمة السوء، فيبادرون بنقلها تزلُّفًا أو كيدًا، أو حبًا في الهدم والإفساد، ومثل هؤلاء لا يقفون عند ما سمعوا.. إن شهوة الهدم عندهم تدفعهم إلى أن يزيدوا على ما سمعوا، ويختلقوا إن لم يسمعوا!
المؤمن التقي المستقيم: أحسن الناس عملًا، وأفضلهم إنتاجًا، وأحرصهم على الانتفاع بوقته وعلى نفع الناس، وأقدرهم على التعاون مع غيره، وأرعاهم للأمانة، وأحفظهم للمصلحة، وأبعدهم عن الإضرار بنفسه أو غيره.