وصمة عار في جبين المتخاذلين ..
"اغتصاب وقتل وحرق نساء و عائلات كاملة في مجمع الشفاء بغزة..
كانت أمريكا تخشى استمرار الحرب في رمضان كي لا يثور المسلمون.. حتى فعل الاحتلال ما هو أبشع من ذلك بكثير، ولم يحرك المسلمون ساكنا..
أين هم القادة العرب والأئمة والشيوخ و الدعاة ؟ أين هو الضمير العالمي ؟
احتلال و قصف ودمار وحصار وتجويع وقتل و اغتصاب النساء !!
ماذا بعد؟؟
أسأل الله العلي العظيم أن ينتقم من كلّ من شرّدنا من بلادنا وبيوتنا وحياتنا وجعلنا نتشتت في الأرض مدركين يقينًا بأننا لا نملك مكانًا نعودُ إليه، وأننا لن نشعر بالانتماء ما حيينا.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كلّ من تسبب في الحرب في السودان، الله في يا أوغاد.
من بين أحزان اليمن وأوجاع السودان واعتقالات تونس، من فوق قمع مصر واضطرابات لبنان وآلام سوريا، كل عام وأنتم بخير كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نفرح وأن نهتم بأمر المسلمين فوق أي أرضٍ وتحت أي سماء،
كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم.
المطاعنه بالكلام بعد الانفصال وبعد المشاكل بين الاصحاب من قلة العقل والدين وقلة المروءه ،الامام الشافعي قال:الحرُ من راعى وداد لحظة ،يعني نراعي انو كان في لحظة حلوه ويمكن الخلاف يزول لكن الفجر في الخصومه من صفات المنافقين والله 👍🏽