اللهم ارحمه واغفر له
اللهم تقبل منه وتجاوز عنه
اللهم عافه واعفو عنه
اللهم ثبته عند السؤال
اللهم الحقه بالصالحين
اللهم اجعله في الفردوس الأعلى
#احمد_ناصر_عايد_المطيري
رحم الله الشهيدين وليد مجيد القرين الشمري، وعبدالعزيز عبدالمحسن العنزي..
لكن ما يلفت النظر ويعلي من قيمة الشهادة هو الشجاعة النادرة والوطنية العالية التي تحلّى بها أخي الكبير مجيد سليمان القرين (بو فيصل) الذي قال إن استشهاد فلذة كبده (وليد) يوم فرح تستحقه الكويت، وأن أبناءه الثلاثة فداء لوطنهم..
أعرف (بو فيصل) منذ 48 عاماً، عشنا في بيت واحد تقريباً كوننا أقرباء، دخل العسكرية في 78 وكان عمره 18 عاماً، وابتعثته وزارة الدفاع الكويتية عامَين متتاليين إلى ألمانيا لدراسة العلوم العسكرية البحرية، وأُسِرَ في أول أيام الاحتلال العراقي للكويت، حين أصر على الالتحاق بعمله رغم أن رجله مكسورة.. وانتهت خدمته قبل عامين تقريبا. وسبحان الله استكمل الشهيد (وليد) العمل في مكان والده (سلاح البحرية الكويتية) وهو المكان الذي استشهد فيه..
كان هناك التفاف كبير من القيادة الكريمة وأبناء الشعب الكويتي الوفي حول ذوي الشهيدين، مدركين أن الانتماء لهذا الوطن المعطاء هو ببذل الأرواح وقت الشدائد والدفاع عن البلاد في الوسائل كافة، وليس بالكلام المجاني المنفوخ وقت السلم!
يوم اعذروا لحصاان قالوا كبوة
لكن كبوة ما تعيق حصان ...
ومن عوّد اقداامه تدوس السهله
ماينلحق من يدخل الصمّان
مايجهل الاعيان غير الناقص
لا حط نفسه .. في مكان اعيان
والرجل اذا هو رجل .. يوزن نفسه
من قبل لا ينحط له .. ميزان
يركز علم النفس الغربي على قاعدة مشهورة عندهم: (أهمية وجود دعم نفسي من المحيطين بك).
وأبحاثهم تركز على هذا، ويكثرون النشر عن هذا الموضوع..
يكررون أنَّ ما يجعلُكَ صامدًا هو (الدعم من البشر)!
حسنًا.. هذا تحيُّزٌ ثقافيٌّ صارِخ!
في ثقافتنا: ما يجعلك صامدًا هو:
الدعم من الله..
قوة الإيمان..
الثبات، والاحتساب والصبر والرضا والتسليم..
هذا مجرد مثال من عشرات الأمثلة على حتمية التحيز الثقافي في العلوم النفسية.
ولهذا فإنَّ علم النفس الإسلاميّ ضرورة.
كان العرب قديماً يقولون:
«إذا أردت أن تعرف قدر الرجل، فانظر إلى ما يغضبه.»
لم يكونوا يزنون الرجال بكثرة كلامهم، ولا بصلابة أجسامهم، بل بما يحرّك نفوسهم وما يغيظ صدورهم.
فالذي يغضبه فقدان الجاه، ليس كمن يغضبه ضياع الحق.
والذي تثور نفسه على كلمة قيلت فيه، يختلف عن الذي يثور حين يرى مظلوماً أو مهدوراً.
فلنحرص أن يكون غضبنا لله لا لأنفسنا، وللحق لا للهوى، فإن المرء يُعرَف من مداخل روحه، لا من مظهره ولا من لسانه.
في عدل الإسلام أعجوبة تحار فيها العقول! فبينما تتخبط المذاهب الوضعية بين إفراط الرأسمالية وتفريط الشيوعية، يأتي الإسلام بميزان ربّاني دقيق: "لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ".
فلا يُظلم الفرد باسم المجموع كما فعلت الشيوعية، ولا يُسحق المجموع لأجل الفرد كما فعلت الرأسمالية، بل هو توازن عجيب بين حق الملكية وواجب الزكاة، وبين حرية التجارة وتحريم الاحتكار.
ويبلغ العجب ذروته حين نرى المفكرين المعاصرين يتنقلون بين النظريات الاقتصادية كالفراش التائه، يبحثون عن حلول لمشكلات البشرية في أوراق الفلاسفة، ويتركون هذا المنهج الربّاني القويم!
إنه عدل السماء يتنزل إلى الأرض، فينظم شؤون الناس بحكمة إلهية تتجاوز قصور العقل البشري ومحدودية تجاربه. فسبحان من جعل في شريعته الحل لكل معضلة، والدواء لكل داء!
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إنما أهلك اللهُ الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ، لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها).
بتال المطيري مدرب الفروسية والاستاذ الذي دمج بين تعلم الفروسية وعلاج طيف التوحد.
حلقة برنامج #كفو على #تلفزيون_الكويت
البرنامج يعرض
الساعة 6:45 مساءً
ويعاد الساعه 3 فجراً
في اليمن درست في مدرسة بنتها الكويت وتلقيت العلاج في مستشفى أنشأته الكويت. في كل مكان باليمن تجد للكويت بصمة إنسانية. فلا عجب أن نفرح في الكويت ونفرح بها.
ومن روعة الأقدار أن البطولة الخليجية الوحيدة التي استضافتها اليمن كانت من نصيب الكويت، وأن أول فوز لليمن تحقق على أرض الكويت.