اتهموا مريم عليها السلام في أعظم ما يُتهم به الإنسان، ومع ذلك لم تُكثر الدفاع عن نفسها، بل امتثلت لأمر الله:
﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾
فعلّمتنا أن الحق لا يحتاج دائمًا إلى ضجيج، وأن الله يتولى إظهار الحقيقة في الوقت الذي يشاء.🤍
لم شخص يقولك :
“الله لايسامحك لأنك أذيتني”
وحسبي الله ونعم الوكيل
تأكد أنك حتى لو كُنت تصلي ليل نهار وكان بينك وبين الجنة خطوه ماراح تدخلها.”
الله يقول :
“لن تدخل الجنة حتى يسامحك من ظلمته أو تسببت بأذيته.🤍🤍🤍”