"م�� المروءة أن تُغيِّر مضمون الحديث حين ترى بوادر الزَّلَل من جَلِيسك، فتراه يستفيض في الحديث بكلامٍ يُسيء به إلى نفسه، فإن بعض الناس لا يقوى على التحكُّم في مجرى حديثه حتى تكثر عثراته ويستشعر الندم فيما بعد. فإنْ غابت قدرتُه على التوقُّف، فلا تَغِبْ قدرتُك على إيقافه."
الحمدلله
غدًا سنعود إلى مقاعد الدراسة ومقرات العمل بعد أن قضينا أيام العيد بين أحبتنا في وطن آمن ونحن بخير وعافية متمتعين بما آتانا الله من نعم لا تحصى ، لنكمل ما تبقى من أيام قلائل بين زملائنا وأصدقائنا ونساهم في إعمار هذا الوطن العظيم الذي يعلمنا بأن العالم يلونه الطموح والأمل
@lubnaAlkhamis السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسيتي بالخير أ.لبنى ، منذ مشاهدتي لمقابلتك في برنامج الليوان وصوت يراودني بأن أطلِق سراح كلماتي وقصصي الحبيسة في دفتر مذكراتي ..
إذا سمحتِ أحتاج توجيه من حضرتك أنا لدي الموهبة والشغف لكن لا أعرف كيف ومن أين أبدأ لأصنع من هذه الهواية سلم للمستقبل .
لا تعوّد نفسك على الشكوى ..
فالشكاية المستمرة قد تمرض النفس ، وتتعب الروح ، وتثبط عزيمتك، وتجعل نظرتك تشاؤمية، كلها ظلام وسواد ..
وعوّد نفسك على الشكر ، الشكر لله أولا على نعمه التي لا تحصى ، ثم شكر وامتنان لكل من قدم لك شيئا في حياتك ، فالامتنان يجمّل دنياك، وينشط روحك..
﴿أَلَم تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَو شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلًا﴾
يمتدّ الظل… وتبقى الشمس دليلَه.
The shadows stretch… and the sun remains their guide
يقول سفيان بن عيينة:
سمعت أعرابيًا يقول عشيّة عرفة:
اللهمّ لا تحرمني خير ما عندك لشرّ ما عندي، وإن لم تتقبّل تعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته، فلا أعلم مصيبةً أعظم ممّن ورد حوضك وانصرف محرومًا من سعة رحمتك."