سنة مؤلمه جدا على قلبي
فقدت فيها من هو أعز عليّ من روحي
رأيت اخي وهو يصارع المرض
تمنيت لو كنت أستطيع أن أخبأه وأحميه من سوء المرض وقوته
تمنيتُ لأخي عمرًا مديدًا
سنة تعلمت فيها كيف للإنسان أن يكبر أعواماً كثيره في عام واحد
سنة قبلت فيها رأس فقيدي وتركته في ودائع الرحمن الرحيم
كان عاماً بألف عام مر علينا
والله لقد كان مليئا بليال ثقال ما مرت إلا بلطف الله ورحمته
عام ودعنا فيه أحب الناس لنا أخي حبيبي
لقد كان عام مليئا بالخسائر
اللهم ارحم من تركوا خلفهم قلوب حزينه وبيوتٍ ناقصه
اللهم اجمعنا بهم في جنة لا دموع فيها ولا فراق
اللهم وإن مسّني الضعف لما فقدت، فأنت أرحم الراحمين
يا رب ما بكيتُ اعتراضًا على قضائك، وإنما البكاء ضعفًا لفقدي
اللهم عوّض قلبي خيرًا، واربط على قلبي وقلوبنا
اللهم اجعل ما فقدنا شفيعًا لنا يوم القيامة
اللهم عظّم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيرًا منها
اللهم ارزقنا الصبر والقوة
على اللّٰه هذه الأيام وهذا الثّقل الذي لا يخف، على اللّٰه كل شيء فالله لا ينسى، على اللّٰه صمتُ طويل وصبر ممتد، على اللّٰه أوجاعُ لا تخفى، على اللّٰه ما في أقدارنا من متاعب ومهالك وأوجاع على اللّٰه هشاشتنا وثقلنا وضعفنا في كل مرة
جبراً يا اللّٰه
عندما فقدت اخي
علمت ان الحياه قد تسقط
من عين الإنسان فجأه
وان الفقد وجع ينقص من العافيه،
وثقب في الروح لايبرى
اللهم ارحم من عزّ علي فراقه ،وعوضني بلقائه في الجنه
أعلم يقينا أن البكاء لايُعيدك
والكتابة لاتُغني ولاتسمن من شوق
لكنَك أخي
وإنّي أتلهف عليك وعلى أيام كنت معي فيها
فلا أجدُ عنك سلوى غير بكائي او كتاباتي
اللهم إني استودعته لديك توكلاً وافتقدته حسرة فأسعدني بحاله ونوّر قبره بنُورك الذي لا ينطفئ
ثلاثون يوم من الفقد
يا كسراً لن يجبر
و يا فقداً لن يُعوض
مر شهر على وفاتك ولا زلنا مُصابين بفقدك وماكان لمرور الأيام أن تنسينا مرارة فقدك وفاجعة رحيلك
اللهمّ يارحمن يارحيم بلغ فقيدي حبي وسلامي ودعائي
اللهم إنه تحت رحمتك و جوارك
أنعم عليه بنعيم الجنه
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا ولا أحبتنا
اللهم أعوذ بك من فواجع الأقدار ومن مصائب الدنيا
وتقلب حوادثها
اللهم إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به اللهم لا تختبر إيماننا بمن نحب ولا تفجعنا بفقد غالي ونعوذ بك يالله من الفواجع
بقى في خاطري من غيبتك ضحكه
ولذ عناق
متى تنفض تراب المقبرة
عنك وتأتيني
وقفت أبكي على أطلال الليالي عقب طول فراق ولا خليت قبرك وأنت لك مدة مخليتني
أنا ما أجزع من أقداري وقلبي يوم
حن وضاق
إلى هالحين ينسى بإن ما أنت بباقي سنيني
أشتاق لك بطريقةٍ لا تشيبه أي اشتياق
كأن قلبي ما تعلّم كيف يعيش بعد غيابك
يمرّ الناس والأيام وكل شيء كما هو
إلا أنا
توقفت عندك منذ رحيلك
أدعو لك كثيرًا ليس لأنك بعيد
بل لأن الدعاء الشيء الوحيد الذي
ما زال يصل إليك
رحمك اللّٰه رحمةً تطمئن بها روحك
ويجمعني بك في جنةٍ لا فراق فيها
رحل اخي ونحنُ ننتظرّ عُودته
كمّن ينتظر عيدًا مُؤجلاً
لكن اللّٰه اختار له طريقًا آخر فعاد إلينا محمول على الأكتاف.
« وفي تلك اللحظة فهمّنا أن بعض الأقدّار لا تُشرح بل تُبكي فقط
اللهم اجعّله من أهل الجنة
وأبدله عن تعّب الدنيا راحة أبدية