يقول وليفرد ثيسجر في وصف زايد ١٩٤٦م:
"إنه رجل قوي البنية جداً، يبلغ نحو الثلاثين من العمر، له لحية بنية، ينمّ سيماه على الذكاء، له عينان ثاقبتان في تيقظ، ويحملك الانطباع الأول على الثقة بأنه شخص هادئ يتمتع بالمقدرة والكفاءة."
كان زايد بسيطاً في مظهره تماماً، يرتدي جلباباً قصيراً خيط من القماش ،بني اللون، وجعل فوقه صدرية غير مزررة. 🌴
وقد ميّزه بين جلسائه (عقاله) الأسود فوق ( غترة ) أسدلت على كتفيه بدلاً من أن يلقيها على رأسه وفقاً للتقاليد المحلّية.
كان زايد يتمنطق بخنجر وحزام للرصاص، أما بندقيته فقد كانت ملقاة إلى جانبه على الرمل.
ويضيف ثيسجر قائلاً: "كم كنت شغوفاً بلقاء هذا الرجل الذي طارت شهرته في أواسط البدو لبساطة تصرفاته غير الرسمية، ولمودّته التي يبذلها لهم ما جعلهم يحترمون فيه قوّة شخصيته وفراسته وقوّته الجسدية! لقد ظل البدو يتحدثون عن شخصيته بإعجاب، فهم يقولون: إن زايداً بدوي، يعرف النوق ويعتلي أكوارها مثلما نفعل تماماً، كما أنه هداف بارع، متمرس على القتال'".
ويضيف ثيسجر: "وقد أتى أحد الخدم لنا ببساط لنجلس عليه بينما كان زايد يجلس على الرمل."
"بدون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم ما يستطيعون أن يبنوا جيلهم"
كلمات قالها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وما زالت دستوراً تمشي عليه الإمارات.
هذي هي مدرسة زايد، وهذي هي أخلاق عيال زايد.. علم، وأخلاق، وعطاء، وانتماء للوطن.
رحل الجسد وبقي النهج، وبقيت قيم حكيم العرب تصنع أجيالاً ترفع اسم الإمارات في كل مكان🇦🇪
#إلا_زايد
إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ خيرًا عسَّلهُ، وهل تَدْرونَ ما عسَّلهُ؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلمُ، قال: يفتَحُ اللهُ عزَّ وجلَّ له عملًا صالحًا بيْنَ يَدَيْ موْتِهِ حتَّى يَرضى عنه جيرانُهُ، أو مَن حوْلَهُ.
الرواي: عمرو بن الحمق.
بُعد المرأة عن الرجال في كلِّ المواطن محمدةٌ لها، لذا خالف النبيُّ ﷺ قاعدة المسابقة بالخيرات والتي من تطبيقاتها أفضلية الصفِّ الأول في الصلاة، فجعل الأفضلية لصفِّ النساء الأخير حفاظًا على هذا المعنى معنى بُعد النساء عن الرجال.
-العز بن ربيعة
عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه قال: "لم يكن النبي ﷺ سَبَّاباً ولا فَحَّاشاً ولا لَعَّاناً، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما لهُ تَرِبَ جَبينُه؟".
رواه البخاري