"وإذا ألفتك شِدّة تذكر أنها زائلة، وأنّ أيَّام السُرور كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأخفَت وهجك."
لكل شخص قصّته الخاصة، ومساره الخاص، وخطواته الخاصة، فالأقدار لا تتشابه في إيقاعها، والحكايات تُنسَج بخيوط مختلفة، ما كُتِبَ لك سيبلغك في حينه، وما تأخر عنك لم يفتك، بل يُصاغ على مهل ليليق بك، فامضِ في الحياة مُطمئِنّاً، راضِيّاً، فإنّ الرِضا يُلبسك ثياب الهناء.
من أعظم مطالب الدنيا أن تُكفى همك
ومن أعظم مطالب الآخرة أن يُغفر ذنبك
وهما مضمونان في كثرة الصلاة على
النبي ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، الليله ليلة جمعة صلوا على النبي واكثروا 🤍
لا تحزن إن تعثّرت خطاك، فالله الذي ابتلاك برفقٍ يعلم خفايا صدرك وصدق رجائك، ويُدّخر لك بعد كل صبرٍ واسع فرحًا أبهى مما تخيّلت، وما ضيق صدرك إلا تمهيد لسعةٍ تملؤه، وما حرقة دعائك إلا وعدٌ خفيّ بأن الطمأنينة في طريقها إليك حين يأذن الكريم.
"قد يتغير كل شيء في طرفة عين، فقط لأن الله يريد، فلا تقل عن شيء مستحيل، ولا تُفكر في كيفية الفرَج، فإن الله إذا أراد شيئًا هيّأ له أسبابه، بصورة لا تخطر على بالك
{ لا تدري لعلّ الله يحدث بعد ذلك أمرًا }"
أن قوما قالوا :
يا رسول الله ... !
إن قوما يأتوننا باللحم
لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا
فقال رسول الله ﷺ :
سموا الله عليه وكلوه
♻ شاركنا الاجر بالنشر
#الحديث_الصحيح#انشر_الخير_يأتيك_الخير
ألا تكفيك .. { ومن يتوكل على اللّٰه فهو حسبه }
ألا تكفيك .. { إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون }
ألا تكفيك .. { هو عليّ هين }
ألا تكفيك .. { وهو على كل شيءٍ قدير }
ألا تكفيك . { إن مع العسر يسرا }
ألا تكفيك . { أليس اللّٰه بكافٍ عبده }
ألا تكفيك . { يدبر الأمر }
يا ربّ وأنت مصدر الرواء والارتواء، اروِ قلوبنا من ينابيع رحمتك، وأرواحنا من معين كرمك، وأسبِغ علينا من ألطافك التي تحيل ظمأ دروب الحياة إلى ينابيع رِضا مُتدفّقة، وأغِثنا بسحائب عفوك التي تغسل عن الأفئدة كل كدَر، فإنّ النفوس بك تروى، وترضى.
"دائمًا الشؤون المتروكة لله، آتية ومَضمونة فيا أيّها العبد الضعيف سلّم أمورك لله، سلّمها لربِ الخير وتأكّد أنه في كل مرة سيُقدّر لك الخَير، ويُحيطك بألطافهِ وأنت لا تشعُر، سلّم أمورَك للرحمن فهو أحنُّ عليك من نفسك، ومن أبيك وأمّك، ويُقدّر كل شيءٍ بوقته الذي هو أصلح لك، فاطمئن"
{ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربّي نسفا}
"همومك التي ظننت انها لن تزول، أحزانك التي ظننتها ستطول، جميعها ستتلاشى، وتنتهي للأبد، مثلما أنّ الله قادر على، أن ينسف الجبال بصلابتها فكذلك الهموم لا يُعجزه كشفها، من تدبّر هذه الآية أغلق عن روحهِ ابواب الألم، وذاق بها طعم النّعيم"