أرجو أن تكون الخاتمة ضوءًا يليق بتعب الطريق، وأن تنطفئ خطواتي المرهقة عند عتبة حلمٍ أدركته لا عند جدارٍ من الحسرة
أرجو أن يكون الحصاد وفيرًا بقدر مازرعت من صبر وأن يلمع خط النهاية كما لو كان بداية جديدة تخبرني أن كل الدروب التي ضللتها كانت تُعيدني في النهاية إلى حيث أستحق أن أكون
فيه محاضرات كذا بالنظر بعد تقيم حالة الدكتور الي شرحها تعرف انك ياطالب لو جا سؤال فيها مابتحله ف الافضل انك تضحي فيها وتذاكر غيرها لسلامتك النفسيه والجسديه والخروج بأقل الاضرار الممكنة
ما تسولت السعادة من أحد
ولا لأحد منة على بسمة شفاي
إن تعبت السبت بطيب الأحد
وإن بكيت اليوم يوم السعد جاي
ولاكرهت إنسان لوجار وجحد
هقوتي ما تبعد اكثر من غطاي
اللهُمَ إنِّي أسألك خيرًا في كَّل اختيار، ونُورًا في كل عتمة، وتيسيرًا لكل عسير، وواقعًا لكل ما أتمنى، اللّهُمّ بحجم جمال جنَّتك أرني جمال القادم في حياتي وحقق لي ما أتمنى، وأسعدني بعد الحزن، وأرحني بعد التعب، اللّهُمّ الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها