موسى عليه السلام الذي يصف نفسه
بأنه : ( يَضِيقُ صدري وَلا يَنطَلِقُ لِسَانِي )
مع الخلق ،، ينطلق لسانه مع الخالق ،
انظرُوا إلى هذه المفارقة المدهشة ،
والتكريم الإلهي :
هذا النبيُّ الذي يتلعثمُ في كلامه ،
( ويشكو من عقدة في لسانه )
يختاره الله سبحانه ليكونَ : كليمَ الله !