”يا رب شخصاً يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يوماً ونُسِيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونوراً لقبري.. فتسمعه وتجيبه.❤️
نحن بحاجةٍ ماسّة للعلاقات الآمنة التي لا تُرهق أرواحنا، ولا تجعلنا في حذرٍ دائم، ولا تُشعرنا أننا بحاجةٍ لأن نشرح أنفسنا كل مرة.
علاقات نكون فيها على سجيتنا، نخطئ فنُفهَم، ونغيب فنُفتقد، ونضعف فنُحتوى…
علاقاتٍ يكون فيها الحب طمأنينة لا اختبارًا، وسندًا لا عبئًا، ومأمنًا للروح 💕
سيأتيك الموت في يومٍ عادي
وأنت غارق في خطط لم تكتمل
وأحاديث لم تنتهي وأمنيات لم تُدرك
ثم يمضي العالم من بعدك كأنك لم تكن يوماً
فلا تؤجل التوبة، ولا تسوّف الطاعة
ولا تنشغل عمّا خُلقت له ..
واجعل لنفسك أثراً يبقى بعد رحيلك
فالدنيا تمضي ولا يبقى منها إلا ما قدّمت ..
(وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ)
يوم القيامة تُطفأ الأنوار التي نعرفها؛ تُكَوَّر الشمس وتنكدر النجوم، ويُبعث الناس في ظلمات شديدة، حتى إن الإنسان لا يكاد يرى يده…
لكن هناك نورٌ آخر… نورٌ صُنع في الدنيا
نور التقوى، نور الصلاة، نور القرآن، نور الصدقة، نور الذكر…
أعمال خفية اليوم، لكنها تتحول هناك إلى نورٍ يمشي به صاحبه
ليس كل الناس سواء؛ فمنهم من يسعى نوره بين يديه، ومنهم من يتعثر في الظلمة…
النور هناك لا يُؤخذ صدفة، بل يُبنى هنا… خطوة بخطوة
لا تستهين بثواني الاستغفار
ولو لثانية واحدة🍃
فإنك لا تعلم كم من خير سترزق
وكم من بلاء سيرفع وذنب سيغفر
استغفر اللّه الذي لا إله🤍
إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
#همسة
يظنّ المرءُ أن ما يعتريه من هموم هو غايةُ البلاء حتى يُبتلى في صحّتِه فحينها ينكشف له أن العافية هي النعمة العظمى وأن ما سواها تفاصيل تُحتمل.
وقد قال ﷺ:"نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس الصحةُ والفراغ".
فكن شاكرًا لما بين يديك قبل أن تتعلّمه فَقْدًا لا إدراكًا.
يظنّ المرءُ أن ما يعتريه من هموم هو غايةُ البلاء حتى يُبتلى في صحّتِه فحينها ينكشف له أن العافية هي النعمة العظمى وأن ما سواها تفاصيل تُحتمل.
وقد قال ﷺ:"نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس الصحةُ والفراغ".
فكن شاكرًا لما بين يديك قبل أن تتعلّمه فَقْدًا لا إدراكًا.
”يا رب شخصاً يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يوماً ونُسِيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونوراً لقبري.. فتسمعه وتجيبه.❤️
"يرسل اللّٰه المطر قطرات منفصلة
لا تختلط قطرة منها بأخرى، لا يتقدم متأخرها
ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتها فتمتزج بها "
سبحان اللّٰه
إذا كان هذا حسن تدبيره في قطرات
المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمور البشر
( يُدَبَرُ الأَمْرَ)