لنفترض بأن الموقف صح .. لنفترض انه فعلًا واقع وما اختلق شي ، ابوها وفعلًا ميت ، لنفترض ان اسلوب البنت كان غير محترم ولو استمرينا بالافتراضات من اليوم الى يوم يبعثون .. " وأما اليتيمَ فلا تقهر " هذي الايه كفيله بانها تقشعر حتى شعرك الوبري لو كان في الانسان ادنى واقل واصغر صفات المؤمن ، { أرأيتَ الذي يُكذب بالدين ، فذلك الذي يدعُ اليتيم } تعرفون معنى هالايه؟ مرعب جدًا !! أي " شفتوا الي ما يخاف من جزاء رب العالمين؟وما يعمل عمل من يؤمن به حقَّ ايمان؟ من صفاته انه يدعُّ اليتيم أي : " الي يدفعه بعنف ويقهره ويهينه ويظلمه ويذّله ويسحق حقّه " سبحان الي جعل نفس لسانه الي اذى البنت فيه هو الي يرجع يسرد الموقف لحاله وجعل الكل يدافع عنها وياخذ حقها بالدنيا، اعوذ بالله من القلب الميت الي يخلي الانسان حتى بعد ماينتهي الموقف يجي وبكل ثقه وجرأه يطرحه وكانه موقف طريف حصل مع بعض الزملاء ، لين القلب صفه يزرعها الله فعباده ، اعان الله فاقدها والأمرّ والاسوء انه مايُدرك بأنه فاقدها ..
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو من خزائن اللّٰه والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة اللّٰه نحن من اللّٰه وإلى اللّٰه فهل تظن أنه تاركُك وأنت منه وإليه؟