When Western officials come to us, they lecture us on the importance of children's rights, yet this is how their "only civilized" ally in the Middle East treats children in Gaza.
America was outraged over rumors of Christians being killed in Syria just days ago, yet they allow Israel to kill 400 people in one day in Gaza to pressure Hamas in negotiations. And they still claim all humans are equal!
لم يعرف التاريخ صبرًا كهذا، إنها قوة الإيمان تلك التي تتفتت أمامها كل قوى البشر "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة".
تمددت أجنحة الطغيان في كل مكان، ودمروا بالقنابل الحارقة كل شيء، لكنهم لم يستطيعوا أن يدمروا الإيمان في القلوب، أو يضعفوا العزيمة التي يزكيها.
سيظل العالم يتذكر هذه المقاومة الباسلة، وكيف استطاعت طوال هذه المدة أن تختفي من عدوها وهو يمشي فوق أراضيها، وأن تباغته من كل مكان وهو يراقب كل ذرة فيها. إنه نصر الإيمان ﴿… كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثيرَةً بِإِذنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصّابِرينَ﴾
#وقف_اطلاق_النار
أقول في رثاء الممرض #أحمد_الزهرانة وقد مات من البرد في خيمته بغزة ليلة أمس:
رثيتك إني في رثاك أقولُ
حسبتك تبقى والشُّموسُ تَزُولُ
أيا أحمد الزَّهرانِ، ذقتَ مرارَةً
وكنتَ على كَرِّ الزمانِ حَمُولُ
وكنتَ حكيمًا ناصرًا لأناسهِ
وكنتَ تُداوي والجميعُ عَليلُ
وكنتَ بشوشَ الوجهِ، أصبحَ باسمًا
مجيبًا لداعي الحقِّ حين يقولُ
رأيتُك في المشفى الأوروبيِّ مَرَّةً
فخلتك تبقى واليهودُ تَزُولُ
فجاء عليك البَرْدُ ليلًا تجمَّدتْ
به صفحةُ الوجهِ الجميلِ تَحُولُ
فمتَّ وما في الموتِ نحوَك سُبَّةٌ
وحسبُكَ أنَّ الحقَّ فيهِ قَبُولُ
أراك كمثلِ الغيمِ صَيبًا ومذهبًا
ولكنَّ أيامَ الجميعِ تَدُولُ
وإنَّ الذي تَلقَى من اللهِ فاضلٌ
وما قد تركتَ اليومَ فهو فُضُولُ