السعودية اول دولة فكره في تمكين المراه بالتعليم واستثمرت أكثر من 20 مليار ريال في إنشاء مدينة جامعية PNU بالرياض خاصة للبنات على مساحة تقارب 8 ملايين. وهي جامعة تُعرف بأنها أكبر جامعة نسائية في العالم.مدينة جامعية متكاملة تضم مرافق أكاديمية وبحثية وخدمية خُصّصت لتعليم النساء.
Dovydas, your analysis has an interesting problem: the more closely one examines your evidence, the less convincingly it supports your conclusion.
You have taken three genuine challenges confronting Saudi Arabia and transformed them into three supposedly completed failures.
But there is a considerable difference between identifying vulnerabilities and demonstrating that an entire national strategy has collapsed.
Let’s begin with your economics.
You describe Vision 2030 as “so-called” and present foreign investment as evidence of failure.
Yet Saudi Arabia attracted SAR 159.1 billion in gross foreign direct investment in 2025, an increase of 33% from 2024 and approximately 14% above its target for that year.
You compare today’s performance with an ambitious target set for 2030, then write as though the deadline has already passed. An unusual treatment of time for someone presenting an economic analysis.
The IMF does indeed forecast a painful 3.3% contraction in 2026. You mention that.
Curiously, you omit its forecast of a 7.9% recovery in 2027.
Nor do you mention that S&P maintained Saudi Arabia’s A+ sovereign rating with a stable outlook in September, explicitly acknowledging the Kingdom’s capacity to withstand regional conflict.
These facts do not erase the crisis. They complicate the obituary you are attempting to write.
Then comes your geopolitical argument.
You portray Saudi Arabia as dangerously dependent on Donald Trump, with little meaningful strategic room to maneuver.
Yet on October 26, Saudi Arabia’s defense minister sat in Tehran alongside senior Pakistani and Turkish officials, pursuing regional de-escalation under a new framework of defense cooperation.
A country supposedly trapped by dependence on Washington was simultaneously expanding its security partnerships and negotiating directly with Tehran.
How does that fit your narrative?
And regarding Yemen, the Houthi threat is unquestionably serious. Civilian deaths, disrupted aviation and economic losses cannot be dismissed.
But why does the ability of an armed movement to inflict damage automatically establish the strategic defeat of the state it attacks?
By that reasoning, every successful terrorist attack would constitute proof that the targeted government’s entire security strategy had failed.
There is a legitimate debate about Saudi military decisions, economic priorities and international partnerships. Indeed, the present crisis makes that debate necessary.
What is intellectually indefensible is treating a temporary shock as conclusive evidence of permanent failure, while overlooking measurable reforms, institutional resilience and strategic adaptation.
Saudi Arabia is navigating a dangerous regional war. Its difficulties are real. Its future is not settled.
Your mistake is not that you recognize the dangers.
It is that you mistake the severity of today’s circumstances for certainty about tomorrow’s outcome.
You have written the final chapter while the country is still changing the plot.
And that, Dovydas, is a rather strange way to claim the authority of geopolitical analysis.
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية انتهاكاتها السافرة باستهداف الأعيان المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر؛ إذ أقدمت مساء اليوم على استهداف مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، في سادس اعتداء يستهدف المطار، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار مادية.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الهجمات المتكررة التي تنفذها المليشيا ضد المنشآت المدنية والحيوية، وتهديد حياة المدنيين وسلامة الملاحة الجوية، ويؤكد استمرار نهجها العدائي واستهدافها لمقدرات الشعب اليمني ومصالحه الحيوية.
وتؤكد القوات المسلحة استمرارها في مواجهة التهديد الحوثي الإرهابي والتصدي لاعتداءاته، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وصون الأرواح والممتلكات، وفقًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقيام بواجباتها في الحفاظ على أمن المواطنين وسلامة المنشآت المدنية والحيوية.
@o_d__ay STOP spreading false news ❌
Lies, lies. Saudi Arabia and Yemen stand together against the armed group designated as a terrorist organization the Iranian-backed Houthi militia. Do you support terrorism?! 😐😐
اليمن يدين ويستنكر الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة
| ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشد العبارات، الاعتداءات المتواصلة التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومنها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما نجم عن اعتراضهما من سقوط أجزاء وشظايا في العاصمة المقدسة ومحافظات جدة والطائف ورابغ.
واستنكرت الخارجية، في بيان، استمرار استهداف مدن المملكة ومنشآتها، وما خلّفه من إصابات بين المدنيين وأضرار بالممتلكات في خميس مشيط وأحد رفيدة.
واكدت أن هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وأن تعريض المدينتين المقدستين وأهلهما وقاصديهما للخطر مساس بحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
واعتبرت الوزارة هذه الهجمات امتداد لنهج عدواني طالت في الداخل اليمني قصر معاشيق ومطارَي عدن والريان، والأحياء السكنية ومخيمات النازحين في تعز ولحج ومأرب، بما يكشف استهتار المليشيات بحياة المدنيين وتهديدها لأمن اليمن وجواره.
وشددت الوزارة على رفض الجمهورية اليمنية القاطع لاستخدام أراضيها منطلقًا للاعتداء على الأشقاء وتهديد أمنهم خدمةً لأجندة إقليمية، لما في ذلك من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ومساس بروابط الأخوة التاريخية الراسخة مع المملكة ودول الجوار.
وجددت تضامن بلادنا الكامل مع المملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها للإجراءات التي تتخذها، وفقًا للقانون الدولي، لحماية سيادتها وأمنها ومقدساتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدةً أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ.
وحمّلت الوزارة مليشيات الحوثي الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، داعية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى موقف حازم وإجراءات فاعلة لوقفها، ومنع وصول الأسلحة ومكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى المليشيات، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
https://t.co/jZPAL5XbDA
@o_d__ay Lies, lies. Saudi Arabia and Yemen stand together against the armed group designated as a terrorist organization the Iranian-backed Houthi militia. Do you support terrorism?! 😐😐
اليمن يدين ويستنكر الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة
| ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشد العبارات، الاعتداءات المتواصلة التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومنها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما نجم عن اعتراضهما من سقوط أجزاء وشظايا في العاصمة المقدسة ومحافظات جدة والطائف ورابغ.
واستنكرت الخارجية، في بيان، استمرار استهداف مدن المملكة ومنشآتها، وما خلّفه من إصابات بين المدنيين وأضرار بالممتلكات في خميس مشيط وأحد رفيدة.
واكدت أن هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وأن تعريض المدينتين المقدستين وأهلهما وقاصديهما للخطر مساس بحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
واعتبرت الوزارة هذه الهجمات امتداد لنهج عدواني طالت في الداخل اليمني قصر معاشيق ومطارَي عدن والريان، والأحياء السكنية ومخيمات النازحين في تعز ولحج ومأرب، بما يكشف استهتار المليشيات بحياة المدنيين وتهديدها لأمن اليمن وجواره.
وشددت الوزارة على رفض الجمهورية اليمنية القاطع لاستخدام أراضيها منطلقًا للاعتداء على الأشقاء وتهديد أمنهم خدمةً لأجندة إقليمية، لما في ذلك من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ومساس بروابط الأخوة التاريخية الراسخة مع المملكة ودول الجوار.
وجددت تضامن بلادنا الكامل مع المملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها للإجراءات التي تتخذها، وفقًا للقانون الدولي، لحماية سيادتها وأمنها ومقدساتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدةً أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ.
وحمّلت الوزارة مليشيات الحوثي الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، داعية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى موقف حازم وإجراءات فاعلة لوقفها، ومنع وصول الأسلحة ومكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى المليشيات، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
https://t.co/jZPAL5XbDA
اليمن يدين ويستنكر الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة
| ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشد العبارات، الاعتداءات المتواصلة التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومنها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما نجم عن اعتراضهما من سقوط أجزاء وشظايا في العاصمة المقدسة ومحافظات جدة والطائف ورابغ.
واستنكرت الخارجية، في بيان، استمرار استهداف مدن المملكة ومنشآتها، وما خلّفه من إصابات بين المدنيين وأضرار بالممتلكات في خميس مشيط وأحد رفيدة.
واكدت أن هذه الاعتداءات تمثّل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وأن تعريض المدينتين المقدستين وأهلهما وقاصديهما للخطر مساس بحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
واعتبرت الوزارة هذه الهجمات امتداد لنهج عدواني طالت في الداخل اليمني قصر معاشيق ومطارَي عدن والريان، والأحياء السكنية ومخيمات النازحين في تعز ولحج ومأرب، بما يكشف استهتار المليشيات بحياة المدنيين وتهديدها لأمن اليمن وجواره.
وشددت الوزارة على رفض الجمهورية اليمنية القاطع لاستخدام أراضيها منطلقًا للاعتداء على الأشقاء وتهديد أمنهم خدمةً لأجندة إقليمية، لما في ذلك من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ومساس بروابط الأخوة التاريخية الراسخة مع المملكة ودول الجوار.
وجددت تضامن بلادنا الكامل مع المملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها للإجراءات التي تتخذها، وفقًا للقانون الدولي، لحماية سيادتها وأمنها ومقدساتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدةً أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ.
وحمّلت الوزارة مليشيات الحوثي الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، داعية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى موقف حازم وإجراءات فاعلة لوقفها، ومنع وصول الأسلحة ومكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى المليشيات، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
https://t.co/jZPAL5XbDA
الحكومة تؤكد ان فك حصار تعز وحماية سكانها في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية
عدن - سبأنت
أكدت الحكومة اليمنية، أنها تضع فك الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، على محافظة تعز، وحماية سكانها وتأمين طرقها وإمداداتها في مقدمة مسؤولياتها الوطنية.
وقالت الحكومة في بيان صادر عن مؤتمر استعراض تداعيات حرب وحصار مليشيات الحوثي الارهابية على محافظة تعز الذي عقد اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن: " أن ما تتعرض له محافظة تعز من حرب وحصار تفرضهما مليشيات الحوثي الإرهابية، يمثل اعتداءً مستمراً على المواطنين وحقوقهم، وعلى سيادة الدولة ومؤسساتها"..مشددة على أن إخضاع المواطنين بالتجويع والقصف وقطع سبل الحياة لن يمنح المليشيات حقاً في حكمهم أو تقرير مصيرهم.
وأوضح البيان أن انعقاد هذا المؤتمر، في العاصمة المؤقتة عدن، يهدف لتقديم الحقائق أمام الرأي العام والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، وتحديد المسؤولية عن هذه الانتهاكات، والدفع نحو إجراءات دولية مؤثرة توقفها وتواجه الجهات التي ترتكبها وتدعم استمرارها.
وأستعرض البيان تداعيات الحرب والحصار التي طالت حياة السكان وأمنهم وغذاءهم وعلاجهم وتعليم أبنائهم، وأدى إغلاق الطرق وعرقلة حركة الإمدادات إلى مضاعفة معاناة المرضى والجرحى والأسر..مشيراً إلى استهداف المدنيين والمرافق والطواقم الطبية، وزراعة الألغام، وتهجير السكان، واستغلال الأطفال وتجنيدهم، فاقم حجم الانتهاكات وخطورتها.
وحملت الحكومة مليشيات الحوثي الإرهابية مسؤولية هذه الأفعال وما يترتب عليها..مؤكدة أن حقوق الضحايا ستظل أساساً لجهود التوثيق والملاحقة والمساءلة.
كما أكدت الحكومة إلتزامها بحشد إمكانات الدولة وإسناد القوات المسلحة لإداء واجبها في الدفاع عن الجمهورية وفك الحصار عن تعز، وإستعادة مؤسسات الدولة وحماية المواطنين، إستناداً إلى إعلان فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، التعبئة العامة، وانطلاق معركة «فجر اليمن».
ودعت الحكومة القوى والمكونات الوطنية إلى توحيد جهودها خلف مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة..مؤكدة أن الدفاع عن تعز مسؤولية وطنية جامعة، وأن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن عدن وسائر المحافظات اليمنية.
وأدانت الحكومة الدعم الإيراني العسكري والمالي والتقني المقدم للمليشيات الحوثية الإرهابية، وما يشمله من إمدادات الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة والخبرات التي تعزز قدراتها على مواصلة الاعتداءات، وحملت النظام الإيراني مسؤولية دعمه الذي يغذي الحرب ويعمق معاناة اليمنيين..مطالبة بإجراءات دولية فعالة لوقفه، وتعقب شبكات نقل السلاح والتمويل والتقنيات العسكرية إلى المليشيات ومحاسبة المتورطين فيها.
كما أكدت الحكومة أن مواجهة الإرهاب الحوثي تتطلب التعامل الجاد مع الوقائع التي تكشف طبيعة هذه الجماعة وممارساتها بحق السكان، فحصار المدن، واستهداف المدنيين، وتجنيد الأطفال، وتهديد طرق الملاحة الدولية، تستوجب موقفاً دولياً متسقاً وإجراءات تتناسب مع خطورتها، ولا يمكن فصل حماية أمن المنطقة والملاحة الدولية عن تمكين الدولة اليمنية من استعادة سيادتها وإنهاء تهديد المليشيات.
وطالبت الحكومة الأشقاء والشركاء والمجتمع الدولي، بتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري والأمني واللوجستي والاقتصادي والإنساني اللازم للحكومة اليمنية ومؤسساتها وقواتها المسلحة لفك الحصار عن تعز، وتأمين الطرق والإمدادات، وحماية السكان، واستعادة سلطة الدولة، بالتنسيق مع الحكومة ووفقاً للقانون الدولي.
كما طالبتهم باتخاذ إجراءات عاجلة ومحددة للضغط على المليشيات لوقف اعتداءاتها على المدنيين، وإنهاء الحصار، وفتح الطرق الرئيسية بصورة دائمة وآمنة، وضمان حرية التنقل ووصول الغذاء والدواء والوقود والمساعدات دون عرقلة أو ابتزاز، مع متابعة واضحة للتنفيذ.
وشددت على ضرورة توسيع نطاق التصنيف الدولي للمليشيات الحوثية منظمة إرهابية، واتخاذ التدابير القانونية والمالية المترتبة على ذلك، وفرض عقوبات مستهدفة على القيادات والجهات المتورطة في الانتهاكات وتمويلها، مع حماية وصول الاحتياجات الأساسية إلى المدنيين، وإنفاذ حظر توريد السلاح إلى المليشيات، وتشديد الرقابة على شبكات التهريب والتمويل، ووقف الإمدادات الإيرانية من الأسلحة ومكوناتها والتقنيات العسكرية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الأفراد والكيانات التي تسهّل وصولها، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدت الحكومة التزامها بمتابعة هذه المطالب عبر وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية، والعمل من خلال الجهات المختصة الوطنية على استكمال ملفات الانتهاكات وإحالتها إلى جهات التحقيق والعدالة، ومتابعة احتياجات المحافظة بالتنسيق مع السلطة المحلية..مجددة التزام مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة بحماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني أثناء أداء واجباتها.
وحيت الحكومة صمود أبناء تعز وتضحيات القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية..مثمنة جهود الطواقم الطبية والعاملين في الإغاثة والخدمات والتوثيق، الذين يواصلون أداء واجبهم في ظروف بالغة الصعوبة.
وأعربت الحكومة اليمنية عن بالغ تقديرها وامتنانها للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على دعمها الشامل والمتواصل للحكومة الشرعية والشعب اليمني، وما قدمته من دعم وتضحيات في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران..مشيرة إلى أنه موقف أخوي راسخ سيظل موضع وفاء واعتزاز لدى اليمنيين.
وقالت "تنتظر الحكومة من شركائها الدوليين موقفاً عملياً يساندها في أداء هذه المسؤولية، والمعيار الواضح لأي تحرك دولي هو أثره في فك الحصار، ووقف الاعتداءات، وقطع مصادر تسليح المليشيات وتمويلها".
السعودية اول دولة فكره في تمكين المراه بالتعليم واستثمرت أكثر من 20 مليار ريال في إنشاء مدينة جامعية PNU بالرياض خاصة للبنات على مساحة تقارب 8 ملايين. وهي جامعة تُعرف بأنها أكبر جامعة نسائية في العالم.مدينة جامعية متكاملة تضم مرافق أكاديمية وبحثية وخدمية خُصّصت لتعليم النساء.
والمزيد من الأشياء والأرقام تتكلم:
774,123 منشأة: عدد المنشآت المملوكة للنساء وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية في أبريل 2026، وشكّلت 43.8% من إجمالي المنشآت.
78,356 سعودية: عدد النساء في المناصب الإدارية بحسب بيانات منشورة في مارس 2025.