نديم القلب والليل الطويل وفرحي وخوفي
أنا من كثر ما أحبك نسيت الكره وشلونه !
فقدتك مثل ما يفقد طريقه فاقد الشوفي
وفرحت لشوفتك فرحة رجوع الشوف لعيونه
وتراك الشمس لا عمّ الظلام وشانت ظروفي
وظل الدرب لا مال الجدار وطاحت ركونه
والله أني بوسط الناس كنّي خلاوي
من يلوم المفارق عقب فرقا خويّه
أشهد أن المفارق من عظيم البلاوي
مير هذا نصيبك يالعيون الشقيّه
أتجلد و أقول أني على البعد قاوي
والله أعلم بقلب فيه الأشواق حيّه
كيف راحت يابو تركي حياتي شقاوي
وين درب السعادة والحياة الهنيّه
أكثر ما يؤلمني أنك لم ترحل عندما كُنت أخشى فُقدك ، وأتأملك دائمًا بعين الخوف ،
انما رحلت عندما انتصرت أخيرًا على قلقي
وآمنت -لأول مرّه-
بأنك باقٍ للأبد
يقتلني أنّ رحيلك اختار اكثر اوقاتي يقينًا ..
والله اني عشت لي لحظات في جو خيالي
عاد عصر البارحه كل الليالي لوليه
اطلعي ياعبرةٍ حظي هو اللي جابها لي
وآهني اهل الصدور اللي من العبره خليه
فزعتي يا فزعتي عيا الزماني ما صفاني
راح راس العمر وانا بين ذيك وبين ذيه
والدروب اطفال واللي ما توقعته جرالي