عبدالله حويل… رجلٌ لا يغيب أثره
توفي عمي عبدالله بن سعيد #الحويل#آل_دواس#الوداعين#الدوسري، هذا اسمه كاملا
لكنا نعرفه بعبدالله حويل،
لم يكن ابن خالة والدي فقط، بل كان قريبًا جدًا منه بل أكثر من أخ؛ ترعرعا معًا، ونشآ متجاورين في العمر والروح والذكريات. ومنذ صغرنا ونحن نسمع قصصهما وحكايات أيامهما الأولى، حتى أصبحت سيرته جزءًا من ذاكرتنا نحن، لا من ذاكرة والدنا وحده.
لم يكن عبدالله حويل شخصًا عابرًا في حياتنا، ولا اسمًا يمر في سجل الأسرة ثم يُطوى؛ بل كان رجلًا ذا أثر وتأثير، وحضورٍ لا يخفى، وذكرٍ يبقى بعد مغادرة المكان.
عرفناه صاحب التوجيه الصادق، واللسان الذاكر، والشخصية الواثقة، والسمت الوقور، والهندام الذي يعبّر عن هيبة صاحبه واعتزازه بنفسه.
له حضوره الخاص؛ واعتزاز بالنفس يلمسه من عرفه. لم يكن يحب أن يظهر في موطن ضعف. وإذا دخل مجلسًا أحدث فيه فرقًا، بشخصيته وحضوره وثقته وسمته.
في #الحصامة لم يكن غريبًا ولا ضيفًا؛ بل كان واحدًا من نسيجها الاجتماعي والإنساني، له في طرقاتها وبيوتها ومجالسها ذكريات، ومع كثير ممن خالطهم حكاية أو موقف أو أثر. حتى إن شجرةً كان يكثر الجلوس عندها ارتبطت باسمه، وأصبح الناس يسمونها (سلامة ابن حويل)؛ وكأن المكان نفسه احتفظ بشيء من سيرته ووجوده. وبقي في حنين دائم له كلاهما يأنس بزيارة خاطفة، حتى (أم امخرق وامير) في محافظة #الحرث التي كان ينجع الناس فيها، لها ذكرى منه وعنده.
ولقصته منذ طفولته معنى آخر.
فقد نشأ يتيم الأب والأم، لكنه لم ينشأ محرومًا من المحبة والرعاية؛ إذ احتضنه أخواله، وكفله الشيخ يحيى شيخ #قبيلة_العطفة ابن عم أمه وزوج خالته جبرة، ونشأ مع ابنه الشيخ محمد، فكانا كالشقيقين المتحابين، تحيطهما خالته جَبْرة بمحبتها وحنانها ورعايتها.
وفي ذلك البيت نما عوده، واشتد ساعده، ونشأ سليم الصدر، صلب العود، واعي الفكر، معتزًا بنفسه، وفيًّا لمن أحسن إليه.
ثم جاءت مرحلة أخرى من حياته حين قدم أعمامه من #السليل يطلبون عودته معهم إلى ديار أبيه وهي قصة وفاء أعمام ومحبة أخوال كان بطلها.
لم يكن فراقه على أخواله أمرًا هينًا؛ فقد أحبوه وتعلقوا به، كما أحبهم وتعلق بهم. لكنه قدر الحياة، وحق القرابة، ومسار لا بد أن يمضي فيه من كان محبوبًا بين أهله من الجانبين.
وكان مما خفف عليهم أن أعمامه كانوا هم أيضًا من أهل الوفاء والكرم، لا يقلون حرصًا عليه ومحبة له؛ فأكرموه، وسلموه حقوق أبيه، ووقفوا معه، ودعموه حتى استقرت حياته، ثم زوجوه امرأة كريمة كانت له خير سند ورفيقة درب، وبنيا معًا بيتًا وأسرة متحابة من البنين والبنات.
هكذا كانت حياته رحلةً بين أحبته، وكل بيت كان يرى فيه واحدًا منه.
كان لفقد أبي أثره العميق فينا، لكن وجود عمي عبدالله كان يحمل لنا شيئًا من صورته وذكراه. كنا حين نراه نستعيد جانبًا من والدنا، وحين نستمع إليه نسمع صدى أيامهما، وحين نستحضر سيرته نستعيد حكايات رجلين عاشا سنوات التكوين الأولى معًا.
دائما نروي لأبنائنا قصصهما معًا، لتبقى تلك الأيام حاضرة في جيل لم يشهدها، لكنه عرفها من كثرة ما سمعها.
رحم الله أبي، ورحم الله عمي عبدالله، ذلك الرفيق الذي بقي وفيًا للذكرى حتى آخر العمر.
لا تغيب عن ذاكرتي صورة آخر لقاء بينهما، حين رجع والدي من المستشفى لمقر إقامته وكان في انتظاره عمي عبدالله وجلس بجانب أبي على ذلك السرير الكبير وكلهما ينظر للآخر نظرة وداع بحديث يخالطه البكاء وبعيون غارقة في الدموع وتعانق الأخوان ... عندها استسلمت لحتمية الفراق.
سيبقى عبدالله بن حويل بالنسبة لنا علامة فارقة في #تاريخ_الأسرة، لا مجرد اسم يُذكر.
وله في ذاكرتنا الكثير…
فالذين يتركون أثرًا في الناس لا تختصرهم الأسطر، والذين يعيشون طويلًا في ذاكرة أهلهم لا تنتهي قصتهم يوم رحيلهم.
ولعل أجمل ما يتركه الإنسان بعده أن يرحل، ثم يجد الناس أنفسهم يذكرونه في الأماكن، وفي المجالس، وفي التفاصيل الصغيرة، وفي مواقف الحياة.وتلك والله حياة أخرى يكتبها الأثر الطيب للإنسان بعد رحيله.
نم قرير العين يا عم عبدالله.
لقد رحلتَ عن الدنيا، لكنك لم ترحل من ذاكرتنا، وستبقى صورتك ومواقفك وحكاياتك حاضرة في بيوتنا ومجالسنا، نرويها لأبنائنا كما كنا نسمعها من آبائنا.
رحم الله عبدالله حويل رحمةً واسعة، وغفر له، وعفا عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وجعل ما أصابه تكفيرًا وتطهيرا ورفعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم اجمعه بوالدنا ومن سبقه من أهله وأحبابه في مستقر رحمتك، واجمعنا بهم في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا حزن ولا وداع.
رحم الله رجلًا كان له في كل مكان ذكرى،
وفي كل قلب عرفه أثر،
وفي تاريخ أسرته صفحة لا تُطوى.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
https://t.co/T17SfKn4Jj
@Sarah_Early_Ed هذي من الاسباب الي يكبر وفي داخله شئ من احساس البنات ومع الوقت يتاثر وممكن الاخرين تكون نظرتهم له غير اخلاقيه و يستسلم للتحرش هذا سبب لتوجيه الدين بالتفرقه في المضاجع علشان مسألة الاحساس وايضا وصى باخششنو والموضوع يطول شرحه
قصة حقيقية حدثت لشاب أمريكي عادي حصل على نتيجة مرتفعة جدا بإختبار موحد صعب اسمه "سات" لدخول الجامعة بعد الثانوي والذي يوازي عندنا باختبار التحصيلي المفاجئة ليست هنا ولكن بعد12سنة
*شاهدوا الفيديو المتداول في الحسابات الأمريكية واستفيدوا منها بتجارب حياتكم
#ترجمات_عبدالله_الخريّف
أمي❤️
هي التي سكبت شبابها من أجل أن ينمو شبابي،
وهي التي صرفت قواها لبناء قواي،
وهي التي تعبت لأرتاح، وسهرت لأنام، وجاعت لأشبع،
أيُّ جميل طوقتني به أمي!
لا أستطيع أن أرده إليها إلا بالدعاء الخالص، كم أتمنى أن أغسل غبار قدميها بدموعي.