قد باتَ سَيفي في مجالِ وِشاحِها
ومدَامِعي تَجري على خَدَّيها
فوَحقِّ نَعليها وما وطِىءَ الثرى
شيءٌ أعَزُّ عليَّ مِن نعليها
ما كانَ قَتْليِها لأَنِّي لم أكُن
أبكي إذا سَقطَ الذُّبابُ عليها
لكن ضننتُ على العيونِ بِحُسنِها
وأَنِفتُ مِن نَظرِ الحَسُود إِليها
ديك الجن..