حوّلت صور القائد الثائر يحي السنوار بسلاحه وكوفيته وجعبته مقاتلاً حتى الرمق الأخير إلى أسطورة عظيمة. توّجته بطلاً سيمشي على خطاه عشرات الألوف من أبنائنا. هذا الفيديو مع كل ما يختزنه من حزن وأسى على خذلان كل العالم لهؤلاء المقاومين الجبّارين الذين انتفضوا ضد الظلم والاحتلال الذي نكّل بهم وحاصرهم وعذبهم وسرق أرضهم وهدم بيوتهم وحرمهم الحياة لسنين طويلة وارتكب إبادة على مرأى أهل هذا الكوكب، إلا أنه كذلك يحمل الكثير الكثير من الفخر والقوة والشجاعة والبسالة والصمود والصبر. بقي السنوار يقاتل رغم إصابته حتى آخر نفس. رمى القنابل وأطلق الرصاص. أُصيب لكنه بقي يقاوم. واجهوه بقذائف دبابة هدموا البيت عليه وأطلقوا عليه صاروخاً موجهاً ثم أرسلوا عليه مسيرة قبل أن يتمكنوا من قتله. ورغم كل ذلك، خاف جنود الاحتلال من الاقتراب منه ليلاً وانتظروا حتى اليوم التالي ليتبين أنّ هذا البطل الذي واجههم هو يحي السنوار.
للمهتم بالمقاطعة، هذا الرابط بالعلامات التجارية المتصهينة والداعمة.. ويتحدث اول بأول ويقولك ليش يعتبر متصهين، يعني مو زي بقية الروابط العشوائية: https://t.co/GjIBOrorGe