ثم يدخل أحدهم حياتك حاملًا معه الأفراح والمسرات مضيفًا الى روحك البهجة تتمنى من فرط محبتك له أن تقول "ولمّا سكنت القلب لم يبقَ موضعٍ بجسمي إلا ودّ إنه قلب" .
"من شدّة الحبّ الذّي في خافقي
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ
الأمّ والأختُ التّي في بيتهِ
والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِ
إن كان يحمل لي الوداد بقلبهِ
فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندهُ من ظلّهِ ".
صبورة لدرجة أنه يخيل للأخرين أني لا أمتلك مبرراً للغضب وأني أثور فجأة دون سابق إنذار ،أجيد الصبر حتى بدأ للعامة أني راضية وسعيدة ،لكن تمزقني أبسط الأشياء ،كل ما يؤلمني أحوله الى نكته ،أتخلص من الغصة دومًا بهذه الطريقة" عميقة لن يفهمني إلا من لمس روحي ".