مابارت اهدافي لو إن الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهايه
ذقت الخساير والعزاير والامرار
وسقت العمر كله على شان غايه
مايصنع التاريخ من هاب الاخطار
« ولا رقا في قمّة المجد تايه »
ولا يعلم الانسان عن بعض الاقدار
يمكن بعد خط النهايه بدايه . . .
في زحمة الإعجاب و هتاف الحضور
وش مطمعي بغيرك و أنا كلي معك
أحيان تاكلك المظنه بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بإصبعك
ما أخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بالصدور
كان إقتنعت إني محال أستشبعك