ضيف وفي يده سيف
الغزاوي الذي دخل للملكية للعلاج
المعروف بإسم فرعون المصري من جديد
المؤسف عودة بعض الأصوات لإثارة الفتن
وزعزعة السلم المجتمعي تحت غطاء (الضيافة)
الأردن خط أحمر وأمنة فوق كل إعتبار
نثق في أجهزتنا الأمنية وفي وعي أبناء الأردن
في التصدي لمثل هذه المحاولات المقرفه
@HalaAbad361756 إنكار فلسطين حقد وتعفن دماغي فلسطين الاولى تمتد من رفح جنوبا حتى حيفا شمالا مع عاصمتها قيسارية.
فلسطين:الثانية : منطقة الجليل والجولان و مناطق من غرب الاردن و بعض مدن شرق فلسطين عاصمتها بيسان فلسطين الثالثة:ايدوميا النقب اجزاء من سيناء و غرب الاردن و جنوب الميت عاصمتها البتراء
أسمع في الآونة الأخيرة من يحاول أن يعيد كتابة تاريخ فلسطين بطريقة توحي بأن الفلسطينيين جاؤوا إليها من مكان آخر، وأن العرب والمسلمين كانوا مجرد محتلين لأرض لا علاقة لهم بها.
لكن التاريخ أعمق من ذلك بكثير، ولا يجوز اختزاله بما يخدم موقفاً سياسياً أو مصلحة معينة.
فلسطين لم تبدأ مع اليهودية، ولم تبدأ مع المسيحية، ولم يبدأ تاريخها مع الإسلام. هذه أرض تعاقبت عليها شعوب وحضارات منذ آلاف السنين، من الكنعانيين وغيرهم، وتعاقبت عليها الإمبراطوريات والحروب والأديان، واختلط أهلها جيلاً بعد جيل حتى تشكّل المجتمع الذي نعرفه اليوم.
والفلسطيني ليس إنساناً ظهر فجأة على هذه الأرض في القرن العشرين. هو ابن تاريخ طويل ومتراكم لأهل بلاد الشام، يحمل في هويته آثار الحضارات والشعوب التي عاشت على هذه الأرض وانصهرت فيها عبر آلاف السنين.
وقبل دخول المسلمين، لم تكن فلسطين "دولة مسيحية مستقلة"، بل كانت جزءاً من الإمبراطورية البيزنطية. وعندما دخلها المسلمون في القرن السابع، انتهى حكم إمبراطورية وبدأ حكم آخر، لكن المسيحي الفلسطيني لم يختفِ، وكنائسه لم تختفِ، وبقي المسيحيون جزءاً أصيلاً من فلسطين إلى جانب المسلمين عبر قرون طويلة.
وهنا تكمن إحدى أجمل حقائق فلسطين التي يتجاهلها البعض: عروبتها ليست نقيضاً لمسيحيتها، وإسلامها لم يمحُ تاريخها السابق. فلسطين حملت هذه الطبقات الحضارية كلها، وأهلها هم أبناء هذا التاريخ المتراكم.
وأنا أرفض تحويل الكتب المقدسة أو أحداث وقعت قبل آلاف السنين إلى سند لطرد إنسان يعيش اليوم على أرض آبائه وأجداده.
القضية بالنسبة لي أبسط من كل هذه المحاولات لإغراقها في صراع الروايات:
هناك شعب فلسطيني عاش على هذه الأرض جيلاً بعد جيل، له بيوته وقراه ومدنه وكنائسه ومساجده وزيتونه ومقابره وذاكرته. اقتُلع الملايين من أرضهم، وما زالوا يطالبون بحقهم في وطن يعيشون فيه بكرامة وأمان.
ولا أرى في الاعتراف بهذه الحقيقة إنكاراً لليهودية أو لتاريخ اليهود الديني في هذه الأرض. التاريخ يتسع للاعتراف بوجود الجميع. لكن الاعتراف بتاريخ شعب لا يعطيه الحق في محو حاضر شعب آخر.
لقد عاشت فلسطين مسلمين ومسيحيين ويهوداً، وستبقى أرضاً مقدسة للديانات السماوية الثلاث. وما تحتاجه اليوم ليس المزيد من النظريات التي تثبت أن هذا أقدم من ذاك، بل العدل الذي يعيد للفلسطيني حقه وكرامته ودولته، ويحفظ للجميع حقهم في العيش بأمن وسلام.
فالأرض لا تُصان بمحو تاريخ الآخرين، ولا يصبح الحق حقاً بإنكار وجود شعب كامل. وفلسطين ليست أرضاً بلا شعب، والفلسطينيون ليسوا شعباً بلا جذور.
@Abedelshoubaki تتميز الكوفية الفلسطينية السوداء والبيضاء دون غيرها ليس لأصلها او انها الأقدم إنما بالدور التاريخي الذي لعبته بسبب تحوّلها كرمز للتحرر ونقلت إلى كل احرار العالم وارتبطت مباشرة بـالتمرّد واصبحت علامة بصرية فورية لفلسطين ورمزًا ثابتًا في الإعلام العالمي وتشعط وتصيب البعض بالمغص