فيه شعُور غريب
لما تستوعبّ إن جزءًا كاملًا من عُمرك
و نسخة جديدة منك فقيدك ما شافها
وكأن العُمر مشى لكن قلبك ما رضي يمشي بنفس السرعة
اللهم ارحم من تمنّينا حضُورهم في كل مراحّلنا الجديدة واجعّل لهم في الجنّة حياةً أجمل من الدُنيا ولقاءً نلقاهُم فيه على أكمل حال وأهنأ مقام.