يا اللي تلومني ترى الوقت ما خان
ولا كل ما صار الخطا قلت ظروفي
أنا عرفت اللي يستاهل له مكان
وعرفت منهو يبيع الودّ بخوفي
إن كان دربي يوم ضاع بك زمان
أنا تعلمت وما عاد أرجع لجوفي
لا تحسب إن الحزن لا صار في صوتي
يعني غلاك بوسط قلبي تمكّن
أنت لا صرت محور الكون بزعْمك
ترى العرب واجد.. ولا أنت تتعيّن
ما همني بعدك ولا هزّني طاريك
ولا عاد لك قدرٍ بقلبي تبيّن
خلّك على ظنك وأنا لي مقاصيدي
واللي يبي نفسه مهم.. خلّه يظنّ
اليوم جايٍ بالندم والمشاريه
وتقول مشتاقٍ وقلبك تعذّب
وأذكر نهارٍ جيت لك برجليّه
سويت ما تعرف، ولا منك مرحّب
واليوم لابس ثوب مظلوم النيّه
وتروي الحكاية والصدق مغيّب
اللي تنكّر يوم شاف المحبّه
لا يطلب من الوقت يرجّع اللي راح.
ما عاد يهمّ العذر لو طال شرحه
الجرح علّمني أسكت وأبتعد
كنت أحسبك وقت الضيق سند وروحه
وأثرك أول من خلّى الوعد ينهدم
عاتبتك كثير، واليوم آخر عتاب
والغضب بقلبي أكبر من أي كلام
اللي كسر خاطري ما يرجع بحساب
واللي يطيح من عيني… خلاص انتهى السلام.
كنت أحسب إن الود باقي مكانه
وأثرك مع الأيام وجهٍ تعدّى
طويت صفحتك وانتهى كل شانه
ولا عاد قلبي عقب فعلك تودّى
لو ترجع الدنيا وتكثر أعذاره
دربي بعيدٍ عنه.. ومستحيل أرده
بعض الوجيه تغيّرها المصالح،
وبعض السوالف تكشف الناس من بعيد.
ما هزّني غياب ولا بدّلني جفا،
الوقت علّمني أعرف من يفيد.
واللي تغيّر، الله يسهّل طريقه،
يكفي عرفت الناس في يومٍ شديد.