أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن #إيران و#العراق، ولا سيما في #طهران و #قم و #النجف و #كربلاء و #مشهد.
أربعة عشر قرناً مرّت، والغصّة ما زالت في الحلق، تتكدّس أنيناً يرافق الأجيال، والذّاكرة مثقلة بالخيانة الأولى، حيث تاهت الخطوات عن طريق الحق.
صَمَتَتْ القلوب...
- اللهم إنّا نشكو إليك فقد نبيّنا -صلى الله عليه وآله-.
بعد التشييع مباشرة أطل الإمام الخميني بكلمة عبر إذاعة طهران، لكي يرفع من معنويات الشعب الإيراني فقال:
إستشھد مطهري، الله في الساحة
إستشھد شمران، الله في الساحة
إستشھد رجائي، الله في الساحة
إذا استطاعت أميركا أن تنزع الله من الساحة ستنتصر.
ولن تستطيع ذلك، إذا فنحن منتصرون.