تأمّل كم في هذه الآية من سكينة :
﴿ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ﴾
إذا كتب الله لك خيرًا
فلا يدٌ تمتدّ لتمنعه
ولا قلبٌ يحسد يقدر أن يحجبه
ولا تدبيرٌ خفيّ يغيّر مساره
ما أراده الله لك سيأتيك
ولو اجتمعت الدنيا على صدّه
فاطمئن…
وتوكّل على الله
«اللهم صُبَّ القرآن على قلبي صبّا، وفقهني في معانيه، وافتح مدارك عقلي وقلبي فتوح العارفين بك يا كريم واجعلني من العاملين بكتابك،القائمين بحقّه، المتخلّقين بأدابه.اللهم اصطفني لكتابك وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنّي»