الرجال لو يجربون إنجاب طفل واحد والاهتمام به وتربيته لأنفقوا على النساء أبد الدهر سعيدين بأنهم ليسوا من يحملون وينجبون.
١. تغير الجسم
٢. زيادة الوزن
٣. أيام النفاس
٤. عملية الولادة (الطبيعي والقيصري)
٥. تأثر الصحة والعظام
٦. لخبطة الهرمونات
٧. تسع شهور الحمل
٨. نوم الليل مع طفل
٩. الإهتمام به ومراعاته
كل ذا ويخانقونها براتبها
كلام فهد فيه شيء من الصحة للاسف واقولها
مثال راتبي ١٢ الف وهيا راتبها ١٥ الف
وانا اتحمل الكهرباء والموية والليت والمقاضي
وهيا حتى في اولادها نا تدفع لا هذا غلط
بس اني اجبرها لا والله من نفسها يب
واغلب نساء هذا الزمن بيبادروا ترا قولها وبتساعدك
«ينبغي على أية حال كما أقول دومًا، ألّا نناقش في الروايات أو المسرحيات، فلكلّ طريقته في رؤية الأمور ويمكن أن تجد ما أحبه مقيتًا»
- مارسيل بروست
« البحث عن الزمن المفقود»
في قصيدة « وأنتِ الحقيقة لو تعلمين» يذكر فاروق جويدة معنى يتورى كثيرًا في غياهب النسيان عن الأذهان:
« فَأَصْبَحْتُ أَحْمِلُ قَلْباً عَجُوزاً
قَلِيلَ الأَمَانِي.. كَثِيرَ العِتَابْ »
معنى على كل من يتعامل مع شخص فوق سن الـ ٦٠ وضعه نصب عينيه، كثرًا من الآباء والأمهات كثير العتاب ويثقل ذلك على كاهل الأبناء، لكنها تأتي -بكج- مع التقدم بالعمر إلّا من رحم ربي.
فالله يلطف بنا ونتمسك بالأماني حتى الـ٨٠ من غير شر.
أنتم مستوعبين إنها غير محدودة بالسوشل ميديا، السوشل ميديا هي فقط كثفة الظاهرة..
الحاسد راح يحسد اللي يشوفهم أونلاين واللي برى وحتى اللي حوله.. إذا كان يجيك شعور سيء إذا شفت نعمة شخص مشهور راجع نفسك فهذي دلالة على إنك ما قمعت شعور الحسد جواتك للآن ..
ماراح أخفف الكلام ولا وقعه، شعورك أونلاين هو غالبًا شعورك إذا شفت نعمة اللي حولك، فخذها فرصة لتهذيب النفس وتطهير قلبك.
كنت ابحث عن السوشال ميديا وتاثيرها ، وقرات مقالات ودراسات .
السوشال ميديا تسبب اكتئاب ومقارنة كثير ، لان في ناس يكون يعانى من مشاكل ودخل يشوف ناس يتوظفن عندهم فرص ، زواج ، رزق ، قدرة على أشياء هو ما يقدر عليها ويأثر عليه .
وهذا ليس تبرير للحسد .
ولكن كون واعي في اشخاص رح تشوف وتسال نفسها ليه انت عندك هذا الشيء وهم لا .
عشان كذا اكره المقارنة او الاسئلة القائمة على مقارنة لان ما غير تسبب زعل للشخص .
أجمل أنواع التصالح مع الذات الإقرار بالخطأ والعودة منه والإعتذار إن لزم،خلفها فكرة جميلة وهي أنني لا أرى نفسي أفضل من الذي أمامي فتأخذني العزّة بالاثم.
«تسألني إن كانت السيدة فيردوران ذكية؟ إني أؤكّد لك بأنها قدمت براهين على نبل في النفس وسمو في الأخلاق لا يبلغها المرء أبدًا دونما سمو مقابل في العقل. »
- مارسيل بروست؛
«البحث عن الزمن المفقود»
احيانًا تدمع عيني إذا تذكرت إن الإنسان يقدر يصنع رابطة متينة قوية مالها علاقة بالدم ولا الزواج، الصداقة نعمة عظيمة من الله سبحانه.
الأصدقاء هم العائلة التي تختارها ولا تولد فيها بغير إرادتك.
مشكلة شحذ الشخص العاصي المصر الغير راغب بالتوبة ويبي "يعيش حياته" إنك مهما تحاول تشحذ همته بشتى صنوف الإيمان - رغبةً منك بإخراجة من مزاج سيء أو اكتئاب- ماراح يستجيب لكلامك -حتى ولو كان هذا الكلام نابع من نية صادقة بالنصيحة والتخفيف لأنها ولا شك تزيد من قوة وقع الكلام على الشخص المقابل-
يعني حتى النفع راح تحرم منه وأنت بعيد عن الله وهذا الران على القلب.
فتحت بالأمس كتابًا ورقيًا، أنا التي لم تلمس أناملي كتاب ورقي منذ مدة طويلة، اتخذت الكندل رفيقًا لي لسهولة السفر به، فتحت الكتاب فأقبلت علي رائحة الورق الجديد التي أعشقها حتى الثمالة، يا الله كم يحرم الإنسان حواسه الكثير من جرّاء هذه التقنية.