والله إني إنسانة رائعة حتى لو لفحتني الخدوش و خفّ وهَجي في وقتٍ ما .. أظل رائعة، وأظل حاملة لكياني التقدير والعناية المُترفة، وأراهن أن قلبي حنون وألطف من الُلطف
كل من تلقى طعنةً في موضع أمانه، سُلبت منه نعمة الطمأنينة للأبد، فلا يعود قلبه يثق في أي وجه، ولا يسكن لأي مأمن، وكأن الخذلان قد أصاب روحه بالريبة من كل شيء في هذه الحياة.
حسبي اللّٰه على كل شخص حاول أن يُفسد صورتنا أمام الآخرين، أو طعننا بكلام من خلفنا، حسبي اللّٰه على كل ظالم ظلم غَيره بسوء نية، حسبي اللّٰه على كل من آذانا في الخفاء، ولو بكلمة
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنيًا بها عن كل أحد، مُستكفيًا بها من كل حاجة، مُستنصِرًا بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضيًا بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَميًا بها من كل شر.
"البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا".
في اشخاص مثل الشمس يعكسون لك ما نسيته
و يذكرونك بأنك و في الحقيقة مشع
مشع مهما مريت في ايام رمادية
ومهما اعتقد ان عاديتك غلبت مميزاتك
مشع مهما تسلل الخوف لك ليلًا
ومهما خطر على بالك بأن التمييز لازم يصاحبه الحشود و الضوضاء و الاعترافات الخارجية لا
انت بكل أحوالك مشع