سلامة الركن الخليجي دار دار
بشعوبها .. وترابها ، وبحورها
والله ماتفرح بالخراب وبالدمار
اللي تضم الحقد خلف صدورها
بحمْاية الله - ثم بصنّاع القرار
ست الدول محدٍ يطاول سورها
ماهيب تزهانا طويلات العمار
إن ماجعلنا كيدها بنحورها ..
مرحبا : والمجد ماهيب تشريه الفلوس
والبقا : يامجدنا اللي ماهو بفلوسنا
بالمقام اللي على العز محمي ومْحروس
بين ذعذاعة هوانا .. وهبّة كوسنا
إن ضحك وجه المقادير وإن عوّد عبوس
لك علينا مانوّطيك ياناموسنا
من مع الله كل يومٍ له الدنيا عروس
جعل عن هوماتنا ماتغيب شموسنا
زمانٍ مضى ، ماغيّب البال عن ذكراه
لا تنشد غرامك عن مماته وميلاده
لا زال الحيا المتبوع من يمْتك منشاه
عسى بارقه يسبق من الشوق .. رعّاده
يجمل خطاك بعيني إنك قليل أشباه
لو إن الخطا اللي منك ماهو بـ العاده
شعور الرضا ماكل من دوّره يلقاه
وأنا راضيٍ باللي يجي منك وزياده
غابيٍ مانشد عنه الصباح .. وظهَر
كيف مالك وماله يالنهار الطويل
ملّت "النور" عينٍ ترقبه من شهر
وليلة الهم عن تسعه وتسعين ليل
والله إني ما احسب الناس ماتت قهر
لين قامت تحط بْها الحياة ، وتشيل
ولا احسب إن الغصون الخضر اكلها الدهر
لين هب الهوى مره .. وعيّت تميل
عقب سحر الهوى معها وحلوّ السهر
عن مداهيلها ..كلٍ تشوفه دخيل
كان عيّت عن اللي مدّ روحه مهر
"من تبي بنت مخلفة النوايا حِليل"
يا نجد مازال الرجا فيك معقود
سليلة المجد و وريثة الأئمه
من لاحفظ ودّك من البيض والسود
جعله مراح مقيط وابوه وامه
والله مايلحق عاصب الراي منقود
دام العروق الخضر تنضح بدمّه
من شاف ضلع طويق فالأرض موجود 🇸🇦
ماهوب شايف قمة ايڤرست قمه
" بيني و بينها " :
إن ميّل الغصن ريح و طيّر الحايمات
ظفّت معاليق قلبي في جناحينها
أنا نديم الزهر و اليانع من النبات
و الغيم لا أقبل عليها يطلب يدينها
عسى العوّض فالسنين ، سنيني المقبلات
يا أقسى محطات عمري و أجمل سنينها
مالي جهات أربعه غيرك يالأربع جهات
لو بان لي حدّ شلفاها و سكينها
من علم السبت يحرمني بعدك السبات
ما علمك كيف تنسى الشوق من حينها
ما يحبس الدمع غير اللي بقى من ثبات
لولاه يمديه جافت دمعتي عينها
مريت نفس الطريق اللي تركني شتات
وحواسي الخمس يا جعل الله يعينها
( من بيني وبين عطرٍ مرّني ذكريات
و ما بيني وبينه .. اللي بيني و بينها )
أحيى بي الوجد و التفكير و الأمنيات
و قصيدةٍ كل ما ضقتي تغنينها
لكن وش يرجع اللي فات ، ما فات مات
من هو مجرّب قساها ما رجى لينها
غلطتك يوم المفارق ما هي زله و جات
وأنا أدري إن كل طعنة جرح تعنينها
وقفت بين الوهم و الطيش و المغريات
والبرد و الجوع و الفرقى و روتينها
ولا تقولين بعدك كيف أشوف الحياة
أشوف حاجات جعلك ما تشوفينها .
مالها عندي إلا أحفظ لها الذكريات
صورتك .. هَزّت الأيام بروازها
قبل لا بيني وبينك يطول السكات
أنا ممتن لعيونك على إيجازها
خذ من الأمنيات أطيب وأعز أمنيات
وعطني الضحكه اللي ما أنت معتازها
أقدر أقول لك : ماهي مسيرة حياة
قِصتك مرحلة فالعمر .. واجتازها