علي نذر لا العب والفح بشعري لعينيه
لا صار ان خوال عياله بصلب جداني
فمن طاب خاله ساعة اللازم تلاقيه
ومنهو عريب جدود ما ذاق سفهاني
مثل ما يشوق القلب قربه على باغيه
انا شوق عين رجالٍ تزبّن الجاني
احبه محبه صافيه ما بها تشويه
عسى مكرم سبال المطاليق يغتاني
أنا في رجا الله لو ماتنصفني الأقدار
أوّقف وانا متسامي وخاطري راضي
تهون الحياة من وين ماشفت لطف البار
لو يروح حلمي من يدي عشت متغاضي
تمنيت شيء .. وقَدّر الله شيء وصار
يعيض الله اللي راح حلمه على الفاضي
لك الله يالمزاج الصلف وزادك خاطرٍ حساس
تضيق من الهبوب اللي تحرّك طارف ثيابك
وتفرح كل ما ربي يسوق من المطر نسناس
وتهدأ كل ما قامت صلاة وتبرد أعصابك
رغم خوفك من الوحده تعاف المجتمع والناس
وضاقوا كل من حولك من أصحابك وأقرابك
الايام ظلماء و الليالي عديمة راي
مشاويرها حرمان ودروبها حرة
خذت مني أغلى ما تمنيت في دنياي
وخلت لي اللي تعوذت من شره
أنا بخير والله لو معي " ذاكرة نساي "
ماهي ب الحنين ولوعة الوجد مضطرة
تفاصيل ماترحم وقوفي ولا ممشاي
وجعها يجي ويروح و يعاود الكرة
يدري إنّي غنوجٍ و عنقـا و لساني عذوّب
و أدري إنّ لسانه العذب من العذاب ما يخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبّي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني و يعلّقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النار بيدين جهلى
يا ابوي بإذن الواحد الحي البديع
إنك بجنات النعيم المونسة
ونعيّد العيدين يا حيّي جميع
لو نختلف بالأزمنه والالبسه
حنّا يخيط ثيابنا عبد السميع
وانت السميع يلبّسك من سندسه