دائمًا تستوقفني آية: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ والقرور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق.
يا الله قر عيني بما أودّ وطمئن فؤادي، ويسر لي كل أمرٍ لم أبح به ولا يعلمه أحد سواك
والله انا اشوف سنة ٢٠٢٥ صقلت الكل نفسيًا
احسها سنة نفض
مامر علي سنه مثلها كأنها تقول فهمت الدرس ولا ارجع ادعسك
بصراحه ١٠/١٠
صارت فيها اشياء ماتوقعت بحياتي بتمر علي اذا ماربتك هالسنه وراك تربيه بتلزخك
عجزت استوعب ايش سبب بعض البشر لإخفاء مشاعرهم ، اتكلم عن المشاعر الإيجابية زي الأمتنان والحب والتقدير ، مع انه بالعكس توضح للطرف الثاني معزته ومكانته وانه مو شخص عادي بحياتك
يا اللّٰه أرزقني ما أحبه كما تمنَّيته وأن تأتيني المسرّات من حيث لا أحتسب
أدعوك ��ن تجب دعواتي إلى درجة تعجبني، وأن تفتح لي أبواب الخيرات جميعها وأن تطمئنني كثيرًا حتى لا أخشى أي شيء
أدعوك أن تفاجئني بما أهوى كما ترضاه لي وأن تملأ فؤادي بالفرحة ❤️.
الأقدار تؤخذ من أفواهكم…
فلا تقولوا إلا خيرًا، ولا تنتظروا إلا أجمل مما تتمنّون.
وإنّا على مشارف سنة ٢٠٢٦، السنة اللي بإذن الله بتكون سنة العوض، وسنة الحظ الحلو اللي يغيّر الموازين ويكتب لكم بدايات ما تخطر على بالكم.