"وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزِ"
دعواتك الخفية، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علقتها بإيمانك بقدرته، قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، ولا يقف دونها مانع هو الذي لا راد لفضله سبحانه" ♥️
@BetaqaDaawia#الوتر
بعض المواقف لا تحتاج حلا ... بل تحتاج توكلا حقيقيا يُطمئن القلب بأنَّ الله على كل شيء قدير، وأنه يُدبّر الأمر.
فلا تثقل نفسك بما غاب، ولا تُتعب روحك بما لم يأت بعد وخذ من يومك ما يكفيه، وتوكل على الحي الذي لا يموت اللطيف الخبير، الذي لا يُضيّعك." 🩵✨
@BetaqaDaawia
من كمال حسن الظن بالله أن نعي أن العطاء لا يُقاس بالمادة وحدها.
هدوء النفس نعمة، واليوم الذي يمر بسلام نعمة والقدرة على إنجاز ما نُحبّ في وقت يسير نعمة، ولين القلب نعمة، وسلامة الصدر من الضغينة نعمة أما الصحة والعافية فهي تاج النعم كلها" 💕✨
@BetaqaDaawia
ولكي يذيقك الله من رحمته بأن دعاءك مسموع وربك كريم رحيم لطيف وحتى تشعر بتباشير الفرج لابد من إدمان الدعاء وإنزال حاجتك بالله وسؤاله سبحانه تدبير أمورك وبعدها يأتيك الفرج من حيث لا تحتسب.
الفرج إذا أراده الله أتاك في أعماق كربتك
في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك
مع انقطاع أسبابك وقلة حيلتك
أكثر فكرة تبعث الطمأنينة في قلب المؤمن أن الفرج يأتي بغتة ليس له موعد محدد ولا مكان معين ولا هيئة مخصصة قد يسوق الله إليك الفرج وأنت نائم وأنت منهمك في مشاغلك.
المؤمن تهب نسائم الفرج في قلبه في كل حين
سلواه أن الله يدير الأمر ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ومقدمات الفرج تأتيك لتزيد من توكلك على الله
وحسن ظنك بالله.
اسْتَشْعِرْ في الدعاء أنك تسأل الله مالك الملك، الذي بيده مقاليد كل شيء، القادر على كل شيء، الذي يُغني ويشفي ويُعافي ويُسْعِد ويُكرم ويرحم؛ فمن استَشْعَرَ عظمة الله وكمال صفاته عند الدعاء: انهمرت دموعه لتسقي بذور اليقين في قلبه" ♥️✨
@BetaqaDaawia#الوتر
(لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ)
تعامل مع الحياة على أنها ليست دار راحة، ليست للسلام النفسي المطلق، ليست للطمأنينة التي لا يشوبها قلق بل هي مجرد رحلة، لحظاتها تتبدل أحوالها تتغير قد تعصف فجأة، وقد تحلو فترة، وفي كل أحوالها ستمضي .
أنت بحاجة لأن تستريح قليلاً تستريح من الخوف من القلق من توقع الأسوء، من عناء التفكير،
من عشرات المعارك التي تخوضها بالتوازي لن تمنحك الحياة أكثر مما كُتِبَ لَك، ولن يمنع عنك أحد ما كُتِبَ عليك فأهدأ تصالح مع ابتلاءاتك التي لا تستطيع تغييرها"
من يتوكل على الله ويحمده ويشكره كثيرا بكل اموره هو الشخص الذي يعرف مصادر قوته لينجز ويوصل لمبتغاه ولا يستعجل، ان الله مع الصابرين الحامدين" ♥️
@BetaqaDaawia
"ممّا أرتاحُ إليه في المُلمّات (يا حيّ يا قيّوم برحمتِك استغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) تسليمٌ مطمئن لحال المرء ومآله؛ فيهِ إقرارٌ بيّن بالضغف وقلّة الحيلة؛ يهبك قدرًا من السعة في صدرك = كما لو كان تنهيدًا مُرضيًا بعد انقباضٍ طويلٍ حال بين الهواء ورئتيك."
-يوسف ظن أن السجن قدره
فرفعه الله ليكون سيداً في أرض مصر.
-داوود ظن أن الموت على يد طالوت مصيره فمات طالوت، وملك داوود.
فلا تصدق خيالك حين ينسج لك نهايات تخيفك ولا تبني مصيرك على قراءة الواقع فقط لأن الله تدبيراً لا يشبه ظنونك تدبيرا يبدل الضعف قوة، واليأس فتحاً، والضيق ملكًا.