يقدّمون لك الشي بعد ما طاح من عينك وما يدرون إن الخاطر لامن عاف.. عاف بالمرّة.
ولا فيه أصعب من اللحظة اللي تلتفت فيها لقلبك وتلقى اللهفة اللي كانت تحرّق دمك.. صارت رماد!
تتساوى عندك الوجيه، والأوقات، والردود..
إن جّت الأمور ولاّ ما جّت؟ ما عاد يفرق، لأن بالمختصر ماتت اللهفة.
تخيّيييييييييل
يا إنساااااااااااااااااان
لو جيتني تسقيني بعد ما جفّت عروقي؟
ما يفيد صح؟
ترى الأشياء مثل الورد لامن جفّت جذووووورها من طول الانتظار ما يفيدها المطر لو سااااال!
لذلك بعض الأشياء حلاتها بـ حزتها، لامنها جتك بعد ما طاب خاطرك منها.. تصير ثقييييلة، باردة، ومالها طعم.
غريب كيف بعض البشر يملكون يسعدونك بـ
" لحظة "..
كلمة بسيطة، جية في وقتها، أو خاطر يجبرونه بحزته.. شي ما يكلّفهم ولا يهدّ حيلهم، لكنهم يختارون التأجيل ببرود، لين تموت البهجة في قلب المنتظر.
حفيد الفارس الذي رثى فرسه بعد موتها يتحدث لـ #أخبار24 عن ولع أسرته بالخيل وقصة تأسيسه لإسطبله الخاص، وعن تفوق المرأة في المجال، واهتمام القيادة بالخيل العربية الأصيلة
عبر @mjeed_Najy@ovt84#معكم_باللحظة
https://t.co/8ULV0ZJJLw
قاعدة أتابع تفاصيل هالبرنامج من بعيد لبعيد.. سعيدة جدًا له، سعيدة بالخطوات، سعيدة لأن قصة النجاح بتكتمل ببرنامجه اللي تعب لأجله كثير.
أتابع من بعيد وكلي إنتظار لشرارة البداية، لأجل نشعل معه قنديل النجاح اللي بحول الله عمره ما ينطفي نوره، شخصية مثل شخصيته تستحق الواحد يكون بصفها.