سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر.
«من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة؛ حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»
«من قال: أستغفِرُ الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوبُ إليه، ثلاثا؛ غفرت له ذنوبه وإن كان فارا من الزحف»
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
قال السعدي رحمه الله:
أهل الجنة نعيمهم لم يَطِبْ إلا برؤية ربهم ورضوانه عليهم ولأنه الغاية التي أمَّها العابدون والنهاية التي سعى نحوها المُحبون.
وقال الحسن رحمه الله:
إن الله عز وجل ليتجلى لأهل الجنة فإذا رآه أهل الجنة نسوا نعيم الجنة.
فاحرص على أبنائك فهم استثمارك،
وهذه الأمور ليست واجبة على الأم فقط، بل حتى الأب يشاركها الأمر، وأما الفكرة المنتشرة أن التربية مقتصرة على الأم دون الأب، فهذا خطأٌ وجهل، فكليهما مسؤولٌ ومحاسبٌ على أبنائهم.
أنعم الله تعالى عليك بالذرية بينما كثير من الناس محروم منها،
بما قابلت هذه النعمة؟
بتربيتهم على الكتاب والسنة وإنشائهم كما يحب الله ورسولهﷺ، أم خلاف ذلك؟
دور الوالدين لايقتصر على الإنجاب والنفقة فهذا حتى البهائم -أعزكم الله- تفعله
ولكن دورك يمتد إلى التربية والتوجيه والتعليم؛
تسعى للمديح والتقديم والثناء من أُناس فقراء، عاجزون، ضعفاء، لا يملكون لأنفسهم فضلًا عن أن يملكوا لك، ماذا ترجو من شخص لا يستطيع دفع الضُر عن نفسه؟
لماذا لا نُخلص العمل لله، ونرجو وجه الله، نرجو الثناء من الله، {نِعمَ العبد إنه أواب} هذا المدح الذي يرجوه المسلم، ليس مدح فلان وعلان
قال ابن رجب -رحمه الله-:
وربما كان معاملة الناس بالقول الحسن أحب إليهم من إطعام الطعام والإحسان بإعطاء المال،
كما قال لقمان لابنه: يا بني لتكن كلمتك طيبة، ووجهك منبسطًا، تكن أحبُّ إلى الناس ممن يعطيهم الذهب والفضة.