"وبعد مرور الوقت، ستكتشف بأنك قلقت أكثر مما ينبغي، وبطريقةٍ ما؛ ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأن أمرك إن ضاق واستضاق، له ربٌ هو أولى به، وأن الله رؤوف، و رحيم، بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر والأيام، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها. هذا أثمن ما عرفته، وأغلى ما أوصيكَ به."