أنت يا قبلة قصيدي ويا نسل الحرار
لا تراودك الطواري وتخلفك الشكوك
لك تقاد الروح قود العسيف من المهار
ماخذٍ على شعوري مواثيق وصكوك
يارصيدٍ ما يقارن بـ مال .. ولا عقار
قيمته في عيني أثمن من أرصدة البنوك
قلبي اللي قد خذيته جهارٍ من نهار
عايفٍ غيرك لو إنه من عيال الملوك
تمنيت إنّي أزعلتك على شان إن زعلت أرضيك
أو إنّي وقتها أبكيتك.. وأبمسح دمعة أهدابك
ولا أحتار بغلاتي لك، كأني ماعرفت أغليك
مع أني خابرك وأعرف شلون أغليك، وأدرى بك
من نفحة العود الأزرق هبّ ريح الحنين
وأنا على الماضي أدور ، على أدنى سبب
والغالية عذرها ، مهما تغلت سمين
الحب وهبة من الله ، والله اللي وهب
- سعود مبارك
كان عمري قبل يوم اللقاء عشرين عام
ومن لقيتك صار لقياك ساعة مولدي!
استبيحك عذر، والعذر ساس الاهتمام
من وداعً لا بكيفي .. ولا هو في يدي ):
ان قدرت اجيك، غنّي مادام الحظ قام
وان تباطيتيني" إبكي على الحظ الردي
والحياة - ومجريات التلاقي - والوداع
خضت لي فيها تجارب وجيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي ؛ على كل اجتماع
استرحت وصارت الراحة ألزم ما علي
- عبدالله السراهيد
عداك اللوم يَـ اول من سرا بين الضلوع وطاف
من اشباهك تعبت اسحب يدي والبال يسعالك
يلومك من قضى عمره بخير وما عليه خْلاف
ويجهل كل عثرات السنين ولا تهيّالك
حبيبي خلها ترعد كذا مابين دمع وقاف
وش اقسى من وجع فقدك عليّ ومن توسّالك
ابتحدا وانا ماني هذاك العاشق الخوّاف
انا اوّل من نثر دمعه عليك وعانق ظلالك
احبك لو خذتني غربتي بين الألف والكاف
فداك احرّ نبضه بالفواد لـ بارد اهمالك
اسمعْك الكلام اللي تحبه وانت يا خلّاف
تقل مابه ولا بيتٍ كتبته لجلك لحالك
اخذْت مْن الرضى وجهك واخذْت من السنين جْحاف
واخذْت من اسود عيونك مساي وخوف ترحالك
انا اعشق نظرة عيونك وانا اكره نظرة استعطاف
امانه لو تشوف اني ضعيف وراجي وصالك
احبك ذنب في عين الزمن والدين والاعراف
واعوفك ذنب في عين الوفا والشعر وآمالك
انا يكفي خذيت من الهوى ومن الشعور انصاف
يسيل الصمت وان سال القصيد القلب ما سالك
عساي ان مر لك طاري تمر الذكريات خْفاف
واذا هزّك حنينك مر .. قبل تهز فنجالك .