"مرّ في بالي شريطٍ فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرة اليأس الأخيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بإختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت اظن إن مرّت الأيام بيجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره "
"كل فزة شمس،
أهدي لك قصيدة
خايف إنك ، عن حياتي .. تغربين
ولو تغيب الشمس، تبقين الوحيدة
مشُرقة، تسطع على روحي ، وتبين
ما أبي في دنيتي ، شمسٍ جديدة
بس أبيك ، أنتِ بعمري تشرقين "
"قربي مني و هاتي من قديماتك جدادك
العمر لولا وجودك .. مُر و الأيام مُرّه
قرّبي و الليل يأخذ من طرف شَعرك سوادك
مكتفي بك من صواديف الزمن خيره و شرّه
والله إن وجهي ملاذ و والله ان صدري بلادك
و أنتي أسمى من سما الأحلام و الحلم و مقرّه "
«يا رفيق الذكريات ويا شريك فؤادي
كل ظنٍ فيك ظنيته؟ تجي من فوقه
يتسلل صوتك من الذاكره وينادي
لين يفتق جوفي اللي كنت أخيط فتوقه
ايييه يا لبيه، يا موتي، ويا ميلادي
جعل حزنٍ مرني ما تونسه وتذوقه
يا وقودي وإندفاعي بالحياة وزادي
يا حشاشة جوفي وقلبي ودم عروقه»
"ياعظيمه وانتي الاشياء الجديده والقديمه
و انتي اللي لو تصد الارض ماصديت عنها ⠀
و انتي اشجع الانتصارات وملذات الهزيمه
و انتي اللي وين ما لقّيت قلبي قال .. عنها ⠀
و انتي اعجوبة زمان الشاعر اللي هلّ ديمه
و ارتوت جدب القصايد لين صح الله بدنها "
يملّ السؤال إن ضاع في رمش عينك حل
وتضِلّ الهبوب إذا تطرقت لـ أعوادك
يا كثرك بصدري وبـ الليالي وبـ الظل
ويا قلّ الكلام إن جاد مزنك ورعادك
تعبت أتمادى -وأترجل- وأنا اللي كل
ماجاعت عيوني جيت أدوّر على زادك
إذا كان مالي في البلد مثل قلبك خل
يجوز إنّي اترك بلدتي وأسكن بلادك؟
"لك الله لو برد وجه الليالي.. ما برد بي حيل
أشدّ لك الدروب.. وتسبق عيوني مدامِعها
تمادى قبل يكشفك القصيد، ويصغر التأوِيل!
أنا أعرف القصايد في عيونك من مطالعها
عسى دارٍ تضمّ خطاك لحقوق الوَسم، وسهيل
ثلاث شهور.. لين الأرض تضحك لك مرابعها "
"ما تشد سموعها الا قصيدة من ضمير
القصيد المصطنع ما يشد .. سموعها
نادرة .. فيها من الملح والزّين المثير
تستحق الفكره النادره / من نوعها
كل شي يغار من زينها .. حتى الحرير
ومن دفأ ملمس يديها تشبّ شموعها
اجبرت قلب عاشقها يضحي بـ الكثير
مامشى في طوع نفسه ولا في طوعها "
المحبوب مُستثنى وإنتقاني حتى في كلماته
وكما قال سليمان المانع :
في تجسيد العزوّه على هيئة قصيده
وزعي عمري لك أخوان وقرايب
بس لا تشكين من قولة وحيده
لا حداك الوقت ماني عنك غايب
عاندي بي جور دنياك العنيده
"يا هلال العيد يوم تْطلّ ما عيّنت درة؟
درةٍ تشبه صباح العيد يوم يجيك بادي
عايديني بالعيون اللي بها طيب ومضرّة
بعد أخذتي العيد في عينك وفي عيني سهادي
من جعل فيك إبتهاج العيد ووصالك مسرّة
وتسرقين الدهشة لْحالك وغيرك لي ينادي"❣️
بين اللقا والبعد كم .. خطوة مواريها سراب
مدري بقربك مرتوي مدري ذبح قلبي الظما
كنت الوطن لا مال وقتك ليه احسّ بـ إغتراب
كنت انتمي لك ، ليه مالك لا ولاء و لا انتما
كنت انتقي بين الخطايا لحظة بروز الصواب
كنت الوضوح اللي تشوفه ليه يغريك العمى ؟