"أنا على ما تشتهي نفسي و وين ألقى هواي
محدٍ يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
إليا رضيت أطيّر الحاجة و أوصلها سماي
و إليا زعلت — أخلي الحاجة دبورٍ في دبور"
المحبه والكرامه والشهامه
تفحص المخلوق وتحدد مصيره
ودك ان الغالي ان قل اهتمامه
مايجي له في عروق القلب سيره
ودي اتبع خطوتك بس الكرامه
عند اهلها تعتبر حاجه كبيره
والله اني هامةً من راس هامه
احسب حسابي ترى الدنيا قصيره