لم تخطئ الاخت رابعة في ردودها على الدوسري بل قدمت تشخيصا موضوعيا من واقع معرفتها عن قرب لتوجهها وداعميها وخطابها وموقفها وميولها وفندت بعض ما جاء في حديثها:
لكن هذا أوجع مرتزقة السعودية وضاعفو شتمهم لرابعة وتحريضهم وتجاوزهم كل الخطوط مع أنها تقول خلافي ليس شخصي وتواجههم بالحجة