راسً يضرا على العز من دون ارتياب
ابرك من الي يضرا على الروض الخضر
كيف اضيق وصلب جدي مثل شلفا ذياب
روسهم ل صاحب الطف من انسام الزهر
لزعلنا نحذف الكايده حذف الرقاب
وقتً نحوف المعادي مثل حوف السمر
من يعينا نهار المداحم و الحراب
ما يضف عظامه الهايشه غير القبر
ماهتوينا من ملذاتنا غير الصعاب
ولاجنينا الا المفاخر لا جاء وقت الفخر
لاتلوموني وانا نسل شيخً مايهاب
بين رداد المصايب ومحمود الذكر
شايبً طيبه على الخلق دون اسم وحساب
والله من الفقد تبكي له العالم جهر
في الجزيره لا اعتلينا على هام السحاب
وان وطينا من سطرنا تقاسمنا سطر
كل مجلس قبل ندخله ل اسمنا نصاب
وكل راسً ل حلف في مواجهنا فجر
نرتكب ماتعجز الخلق فيه من ارتكاب
ونحمي دارً عليها المدايح تنهمر
ونعقد ونحل ونشيخ ونفك انشاب
ورغم فينا من الزود مافينا كبر
مانعرف الثرثره والحكي و الانسحاب
حكينا ميدان وافعالنا ادها و امر
وان عديتو لقمةً بين ضرس وبين ناب
الله الي يستر الخلق والله الغفر
المراجل باب ولا الردى مليون باب
والمعزه روضةً في منابتها ثمر
استلذو في مشاهيكم ياهل الخراب
واتركونا للمراجل والصيت العطر
دموعك الجاريه من حول شهر ووراه
ما عاد خلّت على وجه التراب اقويا
طاحت على قلبي ، الله يجبره في عزاه
ما كنّها الا مطيح من العيون اخويا
بعدك ، وبعد الزمن يوم اتضح لي رداه
عرفت ليه الدهايا ما تموت ادهيا
بعيداً من الكبر ، حبك طريق النجاه
ترا الحبايب تموت بسبة الكبريا
شعوري العالق من أيام وسط اللهاه
أخاف يسفك من أيتام الدموع ابريا
الي رهن في مجيك عمره الله معاه
عقله ما يقدر يشوف ان التودد غيا
وش قيمة الوعد ؟ يوم الي وعدني نساه
منتي وفيه وانا وافي وريث اوفيا
أدور انسامك ان هبت مع اي اتجاه
لا تتركين القلوب من القلوب اجفيا
ليلٍ ما لوح جديلك فيه ؟ ماله طراه
و بدرٍ ما اخذ عيونك نور ما به ضيا
لا زلت اشوفك حبيب جعل عمري فداه
ولا زلتي اخر نسم ، لو افقده ؟ ما أحيا
استريحي في ضلوعي واهجري درب الملام
ما يليق بوجهك الطاهر .. من الدنيا كدر
أنت دولة من حنان وأنت قانون الغرام
وأنت غيمة من بياض فوق هقوات البشر
لا يضيق الصدر والدنيا تحت رجلك تنام
والحزن لا مر وجهك .. يختفي مثل الأثر
يا قوية يا رقيقة يا عيون .. ما تضام
في ملامحك السكينة وفي هيبتك فخر
ضحكتك تعطي لحزن الأرض أمر بالسلام
وزعلتك تسرق من أيام عمري .. كل زهر
لا تزعلين الرضا في وجهك .. يشد الزمام
ولا تضيقين الفرح من مبسمك ياخذ عمر
خذي عيوني وشوفي بها كبار الأحلام
تلقين قدرك سما والكون من دونك صغر
قبل اعرفك ماعرف ويش معنى الامنيات
ومن عرفتك مابقى الا يعرفونك هلي
جيتك ابغى الود ما جيتك ابغى مغريات
الامور الثانيه كلها ، ما هيب الي
قمت ادور مايجدد علي الذكريات
والليالي قامت تدور الزله علي
يامن تغار الورد في بسمة معاليك
انتِ رمز الحياه باشكالها والوانها
ماتبكين والعالم كل ابوه يبكيك
دمعتك عندي حدود العمر ومنتهاها
يا جعل الاوطان كلها تفديك
يامن روحها تسوى العوالم باوطانها
انتِ في حماي ويكفي اني اغليك
ومنهي في حماي الدنيا تهبي تعاديها
احبه وادري ان حبه مثل ماهو وانا لا ازال
اكابد ما بقى منه على شي تمنيته
شعوري له لا هو يكتب ولا يقرا ولا ينقال
عجز فيه القصيد وفكره المعنى وقافيته
دعيته وانقطع صوتي وانا ادعي يا خلي البال
ترى صوت الوله ياخذ من المشتاق عافيته