@WitnessSyria360 مابدكن تعترفو انو الأسد كان معيشكن بجنة وكلشي مأمن ولا كلمة حق صعبة تقولوها انتو السبب لماعملتو ثورة ثورة عادلى حالكن ورزقكم وأمنكم منشان تفرحو وينبسط منكن الغرب يلي استعملكن
أعوذ بالله..
لا يمكن للواحد منا أن يصدق أن هناك بشرا يتعاملون مع الصغار والأحداث بهذه الوحشية والإجر��م..
ما يحدث في #أمريكا شيء لا يصدق..
لقد انكشف الوجه القبيح لهذه الدولة الصـhيونية وساستها وجيشها؛ وتبين أنها دولة تدار من قبل عصابات مجرمة؛ وينبغي على العالم أجمع أن يتعامل معهم على هذا الأساس..
‼️ English translation below ⬇️
سيدة حمصية من الطائفة السنية الكريمة تخرج عن صمتها، وتستنكر بوضوح الاعمال الارهابية والتكفيرية التي تمارسها الدولة المارقة بحق باقي الاقليات السورية.
كلماتها بسيطة، لكنها شجاعة، تقول لا للقتل، لا للتطرف، لا لتحويل الدين الى اداة سفك دم، وتؤكد ان الوطن ليس حكرا على طائفة، ولا ملكا لفئة، بل بيتا لجميع السوريين.
هذه ليست اول سيدة، ولن تكون الاخيرة، فوسط الخراب والارهاب، ما زال هناك من يؤمن ان سوريا لا تبنى بالكراهية، بل بالعدالة والعيش المشترك.
صوت كهذا لا يجب ان يعزل، بل ان يسمع، لان مستقبل سوريا لا يصنعه القتلة، بل الشجعان.
A woman from Homs, belonging to the honorable Sunni community, speaks out to condemn the extremist and terrorist acts carried out by the rogue state against other Syrian minorities.
Her words are simple yet brave, saying no to killing, no to extremism, no to turning religion into a tool of bloodshed, and affirming that the homeland is not the property of one sect, but a home for all Syrians.
This is not the first woman to speak out, nor will she be the last. Amid violence and terror, there are still voices that believe Syria cannot be built on hatred, but on justice and coexistence.
Such voices must not be silenced, because Syria’s future is not shaped by killers, but by the brave.
#سوريا #حمص #لا_للارهاب #لا_للتطرف #وطن_للجميع #حماية_الأقليات #توثيق #شاهد_سوري
#Syria #Homs #NoToTerrorism #NoToExtremism #OneHomeland #MinorityRights #Documentation #SyrianWitness
@Rojava_Press@AlArabiya وليش انتو يااعلام صرلكن ١٥ سنة بتدخلو بالداخل السوري ومونتو الارهاب وشعلتو الفتن بين الشعب السوري وهذا الجولاني داعشي ارهابي داعشي داعشي
السلطات الارهابية في سوريا ليست مجرمة فقط، بل كاذبة على مستوى عال. ففي الوقت الذي تتحدث فيه ابواق السلطة عن تقديم الخدمات في حي الشيخ مقصود، تعيش ادلب، معقل ارهابيي الجولاني، ازمة خبز خانقة.
هل تعلم ماذا يعني ان لا يجد المواطن السوري ربطة خبز تسد جوعه، وفي الوقت نفسه تطلق تنظيمات الجولاني الارهابية ملايين الاطلاقات النارية ضد ابناء بلدهم في حلب، باوامر تركية مباشرة؟
بدل ان يتحول هذا الرصاص الى خبز، وبدل ان توظف الموارد لانقاذ الناس من الجوع، جرى العكس تماما. انتزعوا الخبز من افواه السوريين، وحولوه الى رصاص يقتلهم.
هكذا تبدو الصورة اليوم بوضوح فاضح:
طوابير الموت في الشيخ مقصود،
وطوابير الخبز في ادلب.
مشهد واحد، بوجهين، وسلطة واحدة تتقن الكذب كما تتقن القتل..
#وجهة_نظر#كلمة_حق
عموماً فمعظم الجاليات العربية، والمسلمة على وجه الخصوص، في الخارج هي تسوّد الوجه، والكلام هنا ليس عن أفراد بل كمجموعات بشرية كاملة، قليلة القيمة لكنها ضخمة التأثير.
كلمة "عربٌ مسلمون" في الخارج صارت تشي بالكثير من الاستهجان، المصحوب بالحذر والترقّب والغموض، ففي أيّة لحظة من الممكن أن يرتكب أحدهم كارثة، أو يتسبب بها. يريدون فرض ثقافتهم بالقوة، في الوقت الذي يتمتعون به بمناعة عالية ضد التأقلم والاندماج، وكِبرة وفرعنة فارغة بأنهم هم الأفضل درجة عند الله، والأصحّ مُعتقداً، والأنجى في المصير.
أما السوريين يا سيدي، فهم متربعون حالياً على رأس هرم السوء، صاروا هم الأكثر شبهة وريبة، يتم التعامل معهم بكل الحيطة والتحفظ الممكنين، فالفئة الجيدة منهم قليلة، والصالح يذهب بجريرة الطالحين. علينا أن نصدّق بأن كل الجاليات ذات السمعة السيئة في عموم البلدان، من دون أن نسميها لأنه لم يعد ل��ينا حقّ في ذلك، صارت أخفّ إثارة للقلق من السوريين، وأقول أخفّ عملاً بالقاعدة المعروفة: "نحن لسنا الوحيدين، لكننا الأسوأ"، مع الأسف الشديد.
في أوربا حالياً، يسود اعتقاد واسع بأن أكثرية السوريين الذين لجؤوا إلى هناك كانوا من سويّة تعليمية وثقافية متدنية للغاية، ومن بيئات اجتماعية متردّية مازالت محكومة بذهنية القبيلة والعشيرة والدين والطائفة، فما بالك حين يظن هؤلاء أنهم "انتصروا" في مكان؟