عزيزتي رشا ،
العربية من يوم يومها مثلها مثل باقي الصحافة في الشرق الاوسخ ( تطبيل وتشبح لمشغليها بغض النظر عن صحة الرواية ) وحضراتكم جزء من هذا التطبيل .
هذا هو جواب على سوالك ( انا سوري ياخي ) ثم اعدم بكل دم بارد لانه درزي سوري ولم يكن سني سوري ، بالمناسبة الدروز الذين يميلون لهذه الحكومة المجرمة ليسوا حتى ١٪ وكلهم اميين ومستفيدين ( ومنهم البلعوس وسلميملن )
انتهى
انتهى
لا تزاودوا على أهل دمشق باسم الثورة. من حاول قتل الساروت بالأمس هو من يحكم سوريا اليوم.
لمن نسي الاتهامات الموجهة إلى الجولاني بمحاولة قتل عبد الباسط الساروت، فإن جبهة النصرة التي قادها هي نفسها التي قاتلته وأطلقت النار عليه وحاصرت كتيبته وقتلت وأسرت عدداً من عناصرها وطردتها من ريف حمص عام 2015. وفي أيار 2017 اعتقلته هيئة تحرير الشام نحو 37 يوماً. واليوم يجلس قائد التنظيم نفسه على كرسي الحكم، بينما يُطالب أهل دمشق بتقديس الساروت، وتُفتح دفاتر التشبيح والخيانة بحق من يرفضون ذلك.
الساروت نفسه تحدث علناً عن استهدافه في مقابلة مع خالد أبو صلاح في نيسان 2016، وروى كيف اعتقلت جبهة النصرة عناصر كتيبته من الطرقات وكيف حاصرته وهاجمته، وحمّل الفصائل المشاركة مسؤولية محاولة قتله، وقال إن المقاتلين كانوا ينفذون أوامر قياداتهم.
(زمان الوصل كتبت في 6 تشرين الثاني 2015 عن إصابة الساروت واثنين من مرافقيه بنيران عناصر جبهة النصرة قرب تلة السطحيات في ريف حمص، ومقتل اثنين من رفاقه).
هذه شهادته هو، وليست رواية اخترعها خصوم الجولاني اليوم. وهي توثق اتهامه لجبهة النصرة بمحاولة قتله..
وفي المقابلة نفسها تطرق إلى علاقته بداعش وأقرّ باستعداده للمبايعة عبر شخص يدعى أبو داود كان يبحث عن مقاتلين، مبرراً ذلك برغبته في مواصلة القتال، وقال إنه لا دخان من دون نار. وإنكاره لاحقاً لا يلغي ما أقرّ به بنفسه.
سوريا شهدت ثورات متعددة داخل ثورة واحدة. لم نخرج جميعاً للأسباب نفسها، ولم تجمعنا الغاية وإن جمعتنا معارضة الأسد. بعضنا أراد دولة مواطنة وكرامة وحريات، وبعضنا حمل مشاريع دينية وأيديولوجية وسلطوية مختلفة.
الساروت كان شاباً له دور في احتجاجات حمص ومعاركها، لكنه لم يكن قائد الثورة ولا رمزها، ولا تختزل تجربته تضحيات ملايين السوريين. كانت له خيارات ومواقف تستحق النقد والمساءلة، ولا يمنح موته أحداً حق تحويل سيرته إلى عقيدة سياسية أو فرض تقديسه على شعب كامل.
اليوم السلطة التي خرجت من قيادة التنظيم الذي حاربه تحتفي به رمزاً للثورة، فكيف تريدون إجبار العقلاء على احترام قرارات وخيارات لم تحترم نفسها أصلاً؟ ويا من حللتم ضيوفاً في دارنا، احترموا المدينة وقيمتها. أما التشبيح الذي تتحدثون عنه فالأجدر أن تواجهوا به السلطة التي تمجدونها اليوم. فمن قاتله وطرده واعتقله لم يكن نظام الأسد، بل فصائل محسوبة على الثورة يتولى قادتها اليوم مواقع السلطة. ومن يدّعي الدفاع عن كرامته عليه أن يفسر أولاً كيف أصبح يصفق لقيادة التنظيم الذي اضطهده.
لا يحق لأحد أن يزاود على أهل دمشق أو يلقنهم دروساً في الثورة. ففي 17 شباط 2011، قبل آذار، خرج الدمشقيون في الحريقة وهتفوا: الشعب السوري ما بينذل. رفضوا إهانة مواطن على يد الشرطة وواجهوا سلطة الأسد في قلب العاصمة قبل ظهور الفصائل المسلحة والقيادات التي تريدون اختزال تاريخ السوريين بها.
لم يكن الدمشقيون ينتظرون ساروتاً ولا جولانياً ولا إذناً من أحد ليعرفوا معنى الكرامة ويرفضوا الإهانة.
بعض من ثاروا على الأسد لم يثوروا على الاستبداد كممارسة، بل على هوية من يمارسه. وحين انتقلت السلطة إلى من يوافقونهم سياسياً أو أيديولوجياً تبدلت المعايير، وتحولت الممارسات التي كانوا يسمونها تشبيحاً إلى أفعال يجدون لها الأعذار.
من كان قادراً على الثورة ضد الأسد ثم يعجز اليوم عن مساءلة السلطة التي يؤيدها عن تاريخها وممارساتها، عليه أن يراجع معنى الثورة في قاموسه. فالكرامة التي تتوقف عند هوية الحاكم ليست كرامة، والحرية التي تنتهي عند حدود الولاء ليست حرية.
أردنا كرامة ونزاهة ودولة قانون، بينما أراد آخرون استبدال سلطة بسلطة وولاء بولاء وإعادة إنتاج الخضوع تحت غطاء أيديولوجي أو طائفي.
لذلك لا تزاودوا على أهل دمشق ولا تقيسوا ثوريتهم بمقدار ولائهم لرموزكم. من رفض الذل في شباط 2011 ليس ملزماً بالخضوع له في تشرين الأول 2026 ولا بالسكوت عن السلطة الجديدة لأنها تحمل هوية مختلفة.
لم تكن ثورتنا على اسم الأسد كي نستبدله باسم آخر. كانت على الذل نفسه أياً كان من يمارسه.
من خرج من أجل الكرامة سيبقى ضد الاستبداد، ومن خرج من أجل استبدال الحاكم سيجد دائماً سيداً جديداً يدافع عنه.
@salem_abualsoud يعني ما صحلك تحكي عن الشفافية بخصوص السندوق السيادي ولا الاموال الي نهبها ( ماهر وحازم وقبلاوي وغيرهم وغيراتهم ) وكل مسخرة سورية ما طلبت شفافيتها الا بخصوص هالمطعم صرتوا وطنين وبدكم شفافية
اما اكل هوا
انتوا صحافة ابو النص ليرة ،
بقايا قسد صاروا من جماعة رئيسك وهنن الي خلوه على كرسيه اولاً ، اما ثانياً خليه يقرب على الاسترالي ! اما ثالثاً ( القبلاوي راح دون اي محاسبة والله وحده العليم بحجم الفساد والسرقات والكارثة )
اخيراً ( اذا راجعت تعينات من يسمى الرئيس رح تلاقي ٨٠٪ منهم امثال قبلاوي وجماعة الجهاديين )
لهيك حتى النص ليرة كثيرة على طبالين وشبيحة مثلكم
بالعكس تماماً ، ما تسمى الثورة السورية اثبتت انها من افشل الثورات بل وعار على الثورات كلها ! فمن ثورة تطالب بحكم مدني ديموقراطي تشاركي بعيداً عن حكم العسكر والارهاب ( اتى ليستلم البلد ارهابي غير دارس واصحابه الذين استولوا على مفاصل الحكم دون اي كفاءة ولم يتحقق ولا هدف واحد من اهداف الثورة ( ف بشار هرب بالمليارات ولم يسقط ولم يحاسب ، والمجازر اصبحت اكثر من زمنه ، تم الاجرام بحق الاقليات كلها ، لا ديموقراطية ولا حتى كلفظ ، لا مدنية ، لا تشاركية ، مناطق محتلة ، اوامر دولية تاتي للقصر لتنفذ بسرعة ، الشيخ يقوم بكل شي )
انها عار وليست ثورة
@BASSAMVA يعني الجولاني صاير آله عندكم ؟
كل التعينات الفاشلة والي نهبت واتهمت بالفساد هوي الي بيعين ، كل الوزارات هوي الي عينهم ، كل المجازر صارت باوامر منه ومو من ورا علمه ، ف حاج تطبيل وتشبيح واكل هوا وكذب واستغباء العالم
📜 الكورد بين الوعود وحق تقرير المصير
غيّرت انتصارات مصطفى كمال أتاتورك على اليونان، ثم تأسيس الجمهورية التركية، موازين القوى، وخلقت واقعًا جديدًا لم يعد يشبه الواقع الذي وُقّعت فيه معاهدة سيفر.
ومع تراجع فرص تطبيق المعاهدة، أرسل زعماء وممثلون كورد مذكرات إلى عصبة الأمم، مطالبين بتنفيذ بنودها المتعلقة بحقوق الكورد. كما طالبوا بالحكم الذاتي في المناطق التي تناولتها المعاهدة، لكن هذه المطالب لم تلقَ استجابة من الحكومة التركية.
وفي تلك المرحلة، اندلعت انتفاضة كوجكيري الكوردية عام 1921، فقُمعت بالقوة، وتراجعت آمال الكورد في تقرير مصيرهم والاستقلال.
ومع ترسّخ النهج القومي التركي، لم يُعترف بالحقوق القومية للكورد، واتُّبعت سياسات لفرض الهوية التركية عليهم، وصولًا إلى إنكار هويتهم وتسميتهم لاحقًا بـ«أتراك الجبال».
لكن هوية شعب لا تُمحى بقرار، وحقوقه لا تسقط بالتقادم. ظلّ الكورد متمسكين بلغتهم وأرضهم وذاكرتهم، وبحقهم في الحرية والكرامة وتقرير المصير.
☀️ سيبقى صوت الشعب الكوردي حاضرًا، مهما طال الإنكار.
اسمع يا بكور؛
- توزع صكوك وطنية ومواطنة، ولا تعرفها إلا مفردات؟!
- تنصّب من نفسك حَكَماً على حجم ما تسميه "خلافات"؛ والضمير سمّاها غزوة إبادة؟!
- تتحدث عن "الحوار والتفاهم"، ومادة عملك ونمط تفكيرك الد م و الار هاب؟!
- تتحدث عن "كرامة السويداء" وانت رأس استمرار احتلال بلداتها وتشريد سكان تلك البلدات، وزهق كرامة أهلها؟!
- تتحدث عن "وطن واسع" ، وسيّدك يفرّط به قطعة وراء قطعة؟!
= كم أندم على كذا جملة طيبة قلتها بوصفك… عند تعيينك لكن كانت قبل أن أعرف جبلّتك.سأكتب المزيد عن كلامك هذا؛ انتظر.
عزيزي الاستاذ حسين ،
شكراً على ردك الطيب
انا متابعك منذ زمن ومنذ سقوط النظام البائد ومنذ ذاك الحين اراك تنحاز للسلطة الحالية بشكل واضح حتى لو لم تقل ذلك مباشرةً ، قليل من الحياد وسرد الواقع بشكل طبيعي هو ما ننتظره من الصحفيين المتميزين امثالك ،
كمثال هذه التغريدة التي شاركتها ، اعلم تماماً انك سبق ورايت فيديوهات الجولاني وهو تحدث عن كل ما تم ذكره في التغريدة وانه غير كل شيء عند ايصاله للحكم واصبح فعله تماماً مثل فعله في ادلب ولو بوتيرة اقل ولكن القادم اعظم.
تحياتي لك مرة أخرى
عزيزي حسين ،
امتاكد انك صحفي ومتعلم ! ام ان الانحياز والعنصرية قد اعمى بصيرتك !!
( الجولاني سبق وشتم السعودية وحكامها وطلب من شعرب الدول العربية الخروج والانقلاب على حكوماتهم عندما كان متنكرا ويعطي ظهره لكامرة الجزيرة بمقابلة مع احمد منصور )
سبق وان قال انه سيحارب اسرائيل وغيرها من دول الكفار لتحكيم الشريعة
سبق وان خطب خطابات كاذبة وقال ( بهذه الروح ايها الاخوة لن نصل فقط الى دمشق بل القدس ايضا )
انا للامانة ما بعرف باي وجه عم تحاولوا تستغبوا العالم !!
هل يعقل ان حسين الشيخ الصحفي اصبح طبالاً مثله مثل غيره وان اراءه الشخصية والعاطفية اصبحت تؤثر بالكامل على الحقيقة التي لا تقبل الشك !!
لم تعد إسرائيل تكتفي بالتوغلات والاعتقالات… بل صار جنودها يتفنّنون بشتّى فنون الإذلال، فيصوّرون جولاتهم ونزهاتهم في المدن والبلدات السورية ثم ينشرونها على مواقع التواصل!!!
وبينما يصمت مطبّلو السلطة صمت القوّادين أمام الزبائن… يخرج النصّاب هادي العبدالله باكياً وهو يقول بأن الحوثي قصف الكعبة وإن ذهاب السوريين للقتال في اليمن لا يحتاج إلى إذن!!
أيُّ أذلاء هؤلاء! وأيُّ مهرّجين حرمهم الله من نعمة الرجولة!