وقد كان السَّلَفُ يكرهون الشَّكوَى إِلَى الخَلقِ، وَالشَّكوَى وَإِن كان فيها رَاحَةٌ إِلا أَنَّـهَا تَدُلُّ عَلَىٰ ضَـعـفٍ وَذُلٍّ وَالصَّبرُ عنها دَلِيلٌ عَلَى قُـوَّةٍ وَعِزٍّ
لا أحد يستطيع أن يمسك رحمة الله مهما عمل، حتى لو حاول الحسد والتشويه ومنع الرزق ل�� يستطيع، إذا فتح الله الرحمة للعبد فلا أحد يستطيع أن يحول بينه وبينها
إنّ العبد إذا عَمِلَ بِطاعة الله أحبَّهُ الله، وإذا أحبَّهُ الله حبَّبَهُ إلى خَلْقِهِ، وإذا عَمِلَ بِمعصية الله أبْغضهُ الله، فإذا أبْغضهُ بَغَّضَهُ إلى خَلْقِهِ
قيل للحسن البصري رحمه الله تعالى
ألا يستحي أحدنا من ربه، يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعو�� ؟
فقال : ودّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تمَلّوا من الاستغفار