اليوم السبت: ١٣/ ١٢/ ١٤٤٧هـ / ٣٠-٥-٢٠٢٦م
مع غروب شمس هذا اليوم، نختم مواسم الخير من هذا العام.
فهذا اليوم هو:
١-آخر أيام التشريق.
٢-وآخر أيام الأضحية.
٣-وآخر أيام التكبير المطلق والمقيد.
ثم نستقبل مواسم الخير من العام الجديد،
وهكذا المسلم حالٌ مرتحلٌ مع مواسم الخير.
نسأل الله القبول والثبات على الطاعات، وصلاح الأقوال والأعمال والنيات.
اليوم يجتمع شرف العام والأسبوع واليوم:
أفضل أيام الدنيا #عشر_ذي_الحجة.
وأفضل أيام الأسبوع #يوم_الجمعة.
وأفضل ساعات اليوم #ساعة_الإجابة.
الهج بالدعاء وتَحَرَّ مواطن الإجابة:
مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
١-بعد أذان الجمعة مباشرة.
٢-بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
٣-التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
٤-الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
٥-الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
هذه مواطن مظنة إحابة يغفل عنها كثير من الناس..
-وبعد العصر إلى أن تغرب الشمس.
الزم الإلحاح تسعد مع أهل الفلاح.
ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أكثر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في الحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
(رسالة إلى من لم يتيسر له الحج: الاجتهاد في العشر قد يكون مثل الحج أو أفضل)
#عشر_ذي_الحجة
"فمن عجز عن الحج في عام، قدر في العشر على عمل يعمله في بيته، يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج".
#ابن_رجب
(الاستغفار لحل الإشكال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)
يقول الله تعالى في سورة الكهف:
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ۖ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾
من أخطر ما يصيب الإنسان أن يتحول الاعتياد على النعمة إلى شعور خفيّ بالخلود والأمان المطلق.
يمرّ الوقت، وتستقر الأحوال، وتكبر العائلة، ويعتاد الإنسان النجاح… فيبدأ العقل بإرسال رسائل خادعة:
هذا الواقع ثابت…
هذه المكانة لن تتغير…
هذه القوة ستبقى…
وهذا البناء لا يمكن أن يسقط.
وهنا تبدأ المشكلة.
فالقرآن لا يحكي فقط عن رجل يملك جنةً من نخيل وأعناب، بل يحكي عن حالة نفسية تتكرر في كل زمان:
حين ينسى الإنسان هشاشته، ويبالغ في الثقة بما يملك، ويظن أن الأسباب التي بين يديه كافية لحمايته من تقلّبات الحياة.
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾
ليست مجرد جملة قالها رجل متكبر… بل هي شعور يتسلل أحيانًا إلى القلوب دون أن نشعر في كل شيء، بل حتى في الشباب والعمر.
ثم ينتقل الانحراف إلى مرحلة أخطر:
﴿وما أظن الساعة قائمة﴾
ولهذا كان المؤمن الحقيقي أكثر الناس شكرًا عند النعمة، وأكثرهم خوفًا من الغفلة، لأنه يعلم أن كل ما في الدنيا مؤقت، وأن النجاة ليست في كثرة ما نملك… بل في أن لا تملكنا الدنيا من الداخل.
د. عبد الكريم بكار
اترك والداك وشأنهم:
- لا تحاول إقناعهم بقناعاتك.
- لا تحاول تصحيح أخطاءهم.
- لا تحاول إخبارهم بما ينبغي عليهم فعله.
- لا تحاول التدخل في شؤونهم وتغيير عاداتهم.
أشخاص بلغوا السبعين وظلوا لعقود بطريقة معينة وتريد أنت تغييرهم!، أنت بهذا تؤذيهم، فقط آنس وحدتهم، وركز على إسعادهم واجعلهم يضحكون.
#اسامه_الجامع
في هذا الزمان ..
العبد الضعيف في طاعة ربه، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وتزداد وحشة العبد كلما فتر في جانب النوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة، لفقده مصدر أُنسه وقربه من ربه.
وفي الحديث الصحيح : "وما يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه".
وعبادة الصوم من أعظم أسباب ثبات العبد وحفظه، وفرحه وسروره.
فلا تغفل ولا تكسل عن مصدر فرحك وسرورك، وقوتك وثباتك.
ولا تترك : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك".
"اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".
قد يسبقك أحدهم بزواج أو وظيفة أو ببيت أو بمال أو بذرية أو بإنجاز ...
وقد تتسلل إلى نفسك حسرات، ولكن تذكر أن من أسماء الله المقدّم و المؤخر.
يقدم بحكمة، ويؤخر برحمة، وكل إنسان له قدره وتوقيته.
إهدأ: ماتراه سبقا قد يكون ابتلاء، وما تراه تأخرا قد يكون عناية ولطفا.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ .
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
عادتان، لو حافظ عليهما الإنسان يومياً، لكان لهما أثر بالغ في حياته، وربما تغنيانه عن كثير من برامج التخسيس.
الأولى أن يتوقف عن الأكل قبل بلوغ الشبع، دون أن يحرم نفسه من أي نوع من أنواع الأطعمة.
والثانية أن يمشي مشياً سريعاً كل يوم مدة خمس وأربعين دقيقة، يختار لها أي وقت من اليوم، صباحاً أو مساءً، أو قبل إحدى الصلوات، حتى تصبح الحركة عادة ثابتة في يومه.
ولو أن وقت المشي صاحبه ذكر الله، كان في ذلك خير كثير وبركة.
ولهذين الأمرين أثر عميق، لا على الصحة الجسدية فحسب، بل على الصحة النفسية أيضاً.
د. عبد الكريم بكار
نصيحة من ذهب وكلمات تلامس القلب والوجدان.. 🤍
يختصر لنا المقطع المرفق من رحاب #جامعة_الملك_سعود أهم ركائز التوفيق والنجاح في مسيرة الإنسان:
✅ التواضع وعدم التكبر، والاستفادة من آراء الجميع مهما كانت مناصبهم أو مهنهم.
✅ أن يظل الإنسان دائماً طالب علم يبحث عن المعرفة.
✅ السعي في قضاء حوائج الناس وجبر خواطرهم، فهي من أعظم العبادات.
✅ بر الوالدين، وصلة الرحم، والاهتمام العظيم بـالأخت.
مقطع مليء بالحكمة ويستحق الاستماع والتأمل.
صاحب المعالي وزير الدولة عصام بن سعيد.
يعد العفو عن الانتقام من أعلى مقامات الأخلاق، وهو التنازل عن حق المعاقبة مع القدرة عليها، مما يعكس قوة الإيمان والسمو النفسي. وبينما يُنظر إلى الانتقام على أنه تفريغ مؤقت للغضب، فإن العفو يُثمر رضا دائمًا وعزًا في الدنيا والآخرة.
خذ هذه الفائدة من الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
« وكذا ينبغي أن تكتُم سِنّك؛ فإن كنت كبيرًا؛ استهرمُوك،
وإن كنتَ صغيرًا؛ استحقرُوك. »
📖: صيد الخاطر - دار القلم (ص:358).
(من لزم الافتقار والإلحاح، أدرك العطايا والفلاح)
قال #النووي -رحمه الله- في #الأذكار :"ويستحب الإكثار من #الدعاء في جميع #يوم_الجمعة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس رجاء مصادفة #ساعة_الإجابة".
-لو اجتهد العبد في كثرة الدعاء كل جمعة -قائما وقاعدا وعلى جنب-خاصة بعد العصر لأدرك ساعة الإجابة، وحصّل خيرها وفضلها بتوفيق الله تعالى.
-قال ﷺ: "إن في #الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه
وهي ساعة خفيفة".
وفي رواية: وأشار بيده يقللها ويزهدها.
#متفق_عليه
(خفيفة): يفيد أنها جزء يسير من الزمن، قد تكون ثلث ساعة تزيد أو تنقص.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.