واحدة من أعظم علامات الساعة ستملأ السماوات والارض وتمهد الطريق لباقي العلامات الكبرى، العلامة التي ستكون موشرًا لبداية النهاية وتفتح جميع الأبواب لكل العلامات الأخرى، ذكرها الله في قرآنه وطلب منّا ترقبها هي تحديدًا لعظمتها..
"نصيحة : اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين"
فكرة تفويض الأمر للهِ مريحة جدًا.. وبعيدًا عن كون الأمر الذي نبتغيه تحقّق أم لا؛ يكفينا أننا بالتوكّلِ نكون في ظلالِ معيّة الله وكفايته لنا، وأنّه -جلّ جلاله- هو أعلم بمصلحتنا وإن جهلنا خوافيَ اللطف 💗