_اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك.
دائمًا علق قلبك بالله, وكن واثق بلطفه وحسن تدبيره, واجعل هذا الشعور يسكن قلبك, حتى تفيض طمأنينة وسكينة, تصبح وتمسي, تنام وتستيقظ، وأنت واثق بالله, واثق أنه سيدبرك في أحسن تدبير , واثق أنه لن يتركك ما دمت تطرق بابه وتستمد القوة منه, واثق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك”
حاجتك عند الله، تذكر هذا الكلام دائمًا!
البشر مُجرد أسباب سخّرها الله لك، لا تظن أبدًا أنّ حاجتك عند أحدٍ سِواه لأنّ الله هو الذي طوّعهم لك.. لا تخدعك ولا تؤرِّقك كلماتهم المُتجبِّرة والذليلة فليس لِأحدٍ عند أحدٍ منفعة إلاّ يسرها الله بِفضله وهيأها بأسبابه وسهلها بِقدرته.
_الحمدُ لله الذي يقرّ الأعين، ويجبر الخواطر، ويُبصِر مافي الأفئدة، ويستجيب الدُعاء، ويُرينا حكمته وعظيم عطاءه وكرمه وفضله وقدرته في تفاصيل أيامنا، وأنهُ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء سُبحانه.
سبحان الله الذي سخّر الناس للناس، فبعضهم هداية، وبعضهم قضاء حاجة، وبعضهم شفاء، ما الذي دفع ذلك الرجل حين أتى من أقصى المدينة كي يحذّر موسى من كيد أعدائه؟﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من النّاصحين﴾ إنّها معيّة الله وتسخيره!🤍
لا شيء يُمكن أن يُقارَن بلُطف الله في كل مرّة يُحزنك فيها شيء ما سيقابلك الله بعوضهِ الكبير... فابتسم، فما من شيءٍ في عُمرك المُزهر يستحق أن تبكي من أجله إن كان يُعوّضه الله لك أضعاف، ما من شيءٍ في هذه الدنيا يستحقّ حُزنك ما دام قلبك أمانة عند الله.
أحب من يربط كل شيء بالله، إذا وُفق قال هي من عند الله، وإذا أصابته مصيبةً قال الحمد لله، لا يقول "أنا" ولا يتفاخر بشيء يمتلكه، ولا يتغطرس على الناس بنعمة مِن الله، يُدرك أن كل النِعم هي امتحانات من الله ليقيس بها مدى إيماننا.
أحب من يربط كل شيء بالله، وأحب أن أكون من هؤلاء.