عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق، محمد الفكي سليمان، القيادي بتحالف "صمود"، خلال ندوة للتحالف في العاصمة الكينية نيروبي:
- في 30 يونيو، خرجت جموع السودانيين وملأت الشوارع، وكان العسكريون ينظرون إلى الموكب من المروحيات. كان ذلك هو جبروت الشعب، وكان ذلك صوت الشعب، وكان ذلك الوضع الذي عدَّل الموازين، وأثبت أن الحكومة المدنية جاءت بقوة الشعب، وفرضت نفسها على العسكريين، وأخذت كل صلاحيات السلطة التنفيذية ومنحتها لرئيس الوزراء.
- كان العسكريون يضعون أعينهم باستمرار على هذه الكتلة؛ لأنها كتلة مخيفة، وموحدة، ومرجحة لهذا الواقع.
- بدأت القوى المدنية، عقب 30 يونيو، ومن خلال الحكومة الانتقالية، في تنفيذ أجندة الثورة، ولهذا السبب تم استهدافها بالتخوين، والتفريق عبر الانقسامات، وبالدعوات المستمرة لإسقاط الحكومة المدنية، وغير ذلك.
- لكن، رغم كل ما حدث، كانت الكتلة الصلبة في هذه المجموعة موحدة، وهذا ما ظهر في إسناد الحكومة المدنية طوال 26 شهراً.
- الحرب التي يشهدها السودان هي مؤامرة على الصوت المدني، وعلى الخطاب المدني، وعلى الكتلة المدنية، باستخدام البندقية.
- قال قائد الانقلاب "المجد للبندقية"، وهو يريد لهذه الحرب أن تستمر؛ لأن هذا هو الأفضل لهم، فلا توجد صحافة حرة، ولا يوجد نائب عام، ولا يوجد مراجع عام، فيما يستمر الفساد والنهب المنظم للبلاد.
- لهذا السبب، عندما قال قائد الانقلاب: "المجد للبندقية"، فهو يختار الملعب الذي يعرفه، والصحيح هو أن تجره الكتلة المدنية إلى ملعبها الخاص بأدوات العمل المدني.
- يواجه العمل المدني الآن صعوبات، من بينها تشريد قياداته التي كانت تقود المواكب، إذ جعلتهم الحرب لاجئين في المنافي.
هناك عمل كبير يجب على المدنيين القيام به من المنافي. نحن لسنا في فسحة ولا في إجازة، نحن في كرب عظيم. وبالتالي، يجب علينا أن نتنظم وفقاً لقوانين البلدان المضيفة، ووفقاً للأسئلة الكبرى المطروحة وحدة القوى المدنية، والانخراط في المجتمعات التي نعيش فيها، والعمل، والدراسة، وتطوير القدرات، والحديث إلى الشعوب بلغاتها ومعارفها عن قضيتنا، فهذه هي مسؤولياتنا.
أ.حمور زيادة @Hammour_Ziada وعلى قناة العربية #السعودية يفند توجهات وخطابات الإسلاميين بسرد تاريخي وكيف أن #الحركة_الاسلامية الإرهابية فرع جماعة تنظيم الإخوان في #السودان جماعة صغيرة منبوذة لا تعيش إلا في اجواء الحروب وأختطفت الدولة عبر الانقلاب العسكري وكانت مآلات تجربتها في الحكم انفصال #جنوب_السودان
رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، القيادي بتحالف "صمود":
البرهان يتبنى سياسة المماطلة وكسب الوقت من أجل نصر عسكري يعلم الجميع أنه لن يتحقق
- بينما كان مندوب حكومة الأمر الواقع (بورتسودان) يناكف المبعوث الأمريكي في جلسة مجلس الأمن حول السودان ويحاول نفي حديثه بأن "مجلس السيادة" يعرقل كل محاولات التوصل للهدنة الإنسانية بقوله أنهم ظلوا يتعاونون مع أمريكا حتى صباح اليوم (الجمعة 25 يونيو) عندما أرسل قائد الجيش رسالة "واتساب" للمبعوث حول موقفهم من جداول الإنسحابات المتبادلة، كان الأخير يتحدث للمصلين في مسيد الشيخ أبوقرون مؤكداً أن الحرب لن تتوقف إلا بهزيمة الدعم السريع وتفكيك قواته.
- التناقض بين كلام المندوب وحديث قائد الجيش، يكشف بوضوح سياسة المماطلة و "كسب الوقت" التي ظل يتعامل بها الأخير مع مبادرة الرباعية، بحيث يُظهر تعاونه معها شكلياً بينما هو يمضي في خطة إستمرار الحرب حتى سحق الدعم السريع. قال في حديثه للمصلين "الحرب دي بتنتهي بنصر عسكري" ونحن "حنفاوض عشان نفكك هذه الميليشيا ونشيل منها السلاح ونحاسب الزول المجرم فيها"، مما يعني أنه لن يقبل بشيء سوى تفاوض "إستسلام" بعد أن يُحقق النصر الساحق على الأرض.
- يُعضد هذا الموقف، حديث رئيس هيئة أركان الجيش الذي خاطب به ضباط وجنود سلاح المدرعات يوم 28 يونيو حيث قال " لدينا من الخطط والتجهيزات ما سنحسم به الحرب ونقضي به على المليشيا المتمردة، وقريباً سنطهر كردفان بالكامل وتنتقل المعركة قريبا إلى عمق دارفور". نعم هو نفس الشخص الذي قال قبل ثلاثة أعوام أن الحرب ستنتهي خلال "إسبوع أو إسبوعين" !
- حديث قادة الجيش حول الحسم العسكري يتعارض مع الموقف الذي ظلت تعبر عنه القوى المدنية منذ إندلاع الحرب بقولها أنه لا يوجد حل عسكري، وهو الموقف الذي عبرت عنه الدول الأعضاء في مجلس الأمن والرباعية بمن فيها تلك التي تساند الجيش، وهو أيضاً الموقف الذي أثبتت الأيام صحته والحرب قد دخلت عامها الرابع منذ أكثر من شهرين.
- أيضاً تعرض قائد الجيش في حديثه بمسيد الشيخ أبوقرون لقضية الإصلاح الأمني والعسكري، وقال " بنقول للسياسيين اللي بتكلموا عن تفكيك القوات أو إصلاح القوات هذا ليس شأنكم". الغريب أن قائد الجيش ينفي أن يكون الإصلاح العسكري شأناً يخص السياسيين بينما هو يتدخل في شؤون السياسيين بقوة السلاح ويحكم البلاد بفوهة البندقية منذ أكثر من خمس سنوات، فتأمل!
- ظللنا نحذر منذ اليوم الأول لإندلاع الحرب ونقول أن أكبر خطر على المواطن والبلاد هو إستمرارها، وهاهو السودان الآن يقف على شفير هاوية التقسيم والتفتيت، بينما أرواح المواطنين يحصدها الرصاص والمرض والغبن، وغول الفساد وغلاء الأسعار والحرمان يفتك بالناس الذين ضاقت بهم الأرض واستوت عندهم الحياة والموت. لعن الله الحرب.
أصعب إبتلاء في الولد وأحس بما يشعر به أحمد حسام ميدو اتجاه ولده فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي ميدو شفاء عاجلا لا يغادر سقما وأن يفرج عن ولده عاجلا غير آجلا 💐💐
الدعـم الذي وجدنـاه هذا الموسم ..
كان منكـم أنتـم.. بحضـوركم.. ودعمـكم.. و وقفتكـم مع نصركـم
كنتم العاصفــة التي أمطرت ذهبًا 🏆
شكرًا لكل ما قدمتموه هذا الموسم
أدامكم الله للنصر .. أدام الله النصر لكم 💛
من يومين؛ قمت بترتيب بذهني توب5 لأفضل مباريات #النصر هذا الموسم ووضعت هذه المواجهة بالمرتبة الأولى.
أمتع وأفضل مباراة؛ فيها سطوة وإستعراض قوة غير طبيعية في ملعب الإنماء. وواقعيًا كانت من المفترض أن تنتهي بنتيجة لاتَقِل عن أربعة أهداف 💛
على ادارة نادي النصر جمع كل مقاطع التقليل والاستهانة والسخرية من النادي واللاعبين… وعرضها داخل غرفة الملابس.
ليس بغرض زيادة الضغط بل ليتحول كل هذا إلى رد اعتبار داخل الملعب، إلى روح قتالية، إلى إحساس إن المباراة ليست مجرد 90 دقيقة… بل قضية كرامة وشعار وتاريخ.
لازم اللاعب يدخل المباراة بعقلية
“أكون أو لا أكون.”
تلعب مو فقط لتحقيق بطولة… تلعب لتثبت ان النصر أكبر من كل محاولات التقليل، وإن الرد الحقيقي يكون داخل الملعب، بالروح، بالقتال، وبالانتصار.
بعض المباريات ما تُلعب بالأقدام فقط تُلعب بالعزة والكبرياء
جمهوركم يستحق
جمهورنا الغالي دخلنا مرحلة الحسم، وكل مباراة تحتاج حضوركم ودعمكم المعتاد.
وعدنا نقاتل للنهاية من أجل هذا الشعار، ومعكم ما فيه مستحيل 💪🏻💛
#العالمي#النصر