،
يظل قلبي ساحة لحب الأكاذيب ومتمسكاً لحرب الهزائم ، وأنتِ يا عزيزتي ال��ميلة ضحيتي وعدوتي والشاهده على كل ما يحدث مني ، فعليكِ أن ترحلي مني ، وتبتعدي كل البعد عني ، اصرارك على السكنى بي ، ربما يقتل كل فرص النجاة بنفسك .
،
،
حدثني عن أمراً كاد أن ينسف ما تبقى من جرح قلبك الفضيخ، عن كل ما تفعله في سياق هجمية عقلك الذي يقودك بفعل تفعله وانت لا تدرك مدى انعكاس مواجعه على نفسك، حدثني عن تصرفاتك الامبالاه ، واحدثك عن تصرفاتي وافعالي واكاذيبي تجاهك ، عندما عَلمت بإن الحقائق موجعه ، أنجبرت على أن أكذب!
،
،
كانت تفلتُ من يدي جميع أشيائي الجميلة والمحببه ، وتتسرب عبر ثقوب جسدي كل الأحاسيس النبيلة التي أواجه بها من حولي ، لكن وحده هذا الحنين إليك ظل يغرس نفسه في أعماقي ، أربّيه لينموا ويكبر كل يوم حتى صار يغمرني بدفء كلما شعرت بأنني لحاجه ملحّة للبكاء !!
،
،
وليس هناك ما تفعله ، سوى أن تقاوم مشقّة الأيام ، ويركض بجوف دمك السأم ، وأن الصلابة تواجهك بجميع الأيام ، وتبصق بين عينيك ، وترميك حطاماً عندما تعلن الأستسلام ، من عاش مرارًا وتكرارًا ، لا ك من يخوض التجارب للمرة الأولى من كل شيء !
،
،
ولا تعلم متى حدث كل هذا ، وكيف لازلت تقاوم اتعاب هذا العمر لوحدك ، لا حياةً تعرف لها وجه ، ولا موت يستدّل عليك ، وليس هناك شغفٌ تصنع به مسرات تتناسب مع تعاستك ، تقف على مشارف العالم ، وحيد ، تائه ، م��يء قلبك بالندوب ، تسير ك الحيوان ، ولا يحتضنك أي مكان .
،
،
ومن هو الذي سيفتح ما استطاع من شبابيك الأمل والنور ليهزم عنك عتمة البارحة ، من هو الذي سوف يتقمص عنك أوجاعك والآامك ويجّردها من كيان جسدك ليقول لك أنا معك ، لا تخف يا كلب ، فنحن نتميز بالوفاء ويضرب بنا الأمثال عند البشر .
،
،
في هذه الحياة الموازيه سوف أقف أمامك ، وأنزع عن قلبي إدّعاءه ، وأقول أنني ضعيف جدًا في أن أواجهة بريق عينيك ، وأن كل ما كتبته كان من أجلك ولأجلك ، لم يكن مجازًا ولا امتداد مخيّلة ، وأعترف بأنك أصبحت أجمل هزائمي على الأطلاق ، وأهمس لك بمقولة أنني كاذب .
،
,
العجز المبين، حين لا يستطيع أحدكما أن يتجاوز الآخر ، وأن تبدو واضحًا من نبرة صوتك ، وتتجلى صورته في عيناك، أن تبتلع غصّتك كلما أوشكت أن تخطط لحياة جديدة ويعترضها رغم رحيله عنك، أن يختار طريقًا مغايرًا لك ولكن في صدره قلبين و في حواسك يشتعل الف حنينٌ كارثيّ لا يهدأ ولا يتناقص!
،
،
اللهُم أني أسألك جبراً يتعجب لهُ أهل الأرض وأهل السماء ، اللهُم أرنِي الفرح في كُل م�� أُريد ، اللهم العوض الجميل بعد صبر طويل ، اللهُم درباً لا تضيق به الحياة وقلباً لا يزول منهُ الامل ، اللهم إزرع في قلوبنا راحة دائمة وأمل لا يخيب ، اللهُم طمأنينة وثبات لا سُقوط ولا تعثر .
،