من المقاطع اللي أحب أكررها 🥺
- لايفوتكم جمال المقطع يتحدث الدكتور
عبدالرحمن عن بركة القرآن ،إذا أردت أن تعم
البركة سائر حياتك ،، اجعل القرآن أولًا وبقية
الأشياء تفاصيل ❤️
مالم يكن القرآن في خطتك اليومية فهو يوم
منزوع البركة 💔
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
ارتحت كثيرًا عندما أيقنت أن الدعاء يأتي بكل شيء! حتى الحاجات التي أمرها بين أيدي الناس، يأتي بها الله بالدعاء ، الله قادر أن يأتي بكل شيء مهما كان عظيمًا! وعلى قدر إيمانك بقوة الدعاء وعظيم أثره، يؤتيك الله من خيراته وبركاته حتى ترضى!❤️❤️
علِم الله ضعفنا
إلى الحدّ الذي لم يكلفنا فيه عند الكرب سوى أن نبذُل ما بوسعنا أن نفعله مع الدُّعاء ..
أما أن نفكّر كيف يأتي الفرج ؟ وعلى أي صورة ؟ ومتى الوقت المناسب له فهذا ليس من شأنِنا لأن عقولنا تقصر دونه !
قل ياربِ حاجتي ثُم اتركها تأتي سماوية ..
تلك الأيام الصعبة لم تكن إلا جسراً نعبر عليه لعوض الله وجبره، ولولا الله ثم تلك الأيام لم نكن بهذا النضج والقناعة، والهدوء والتروّي، أيام صعبة لكن أخرجتنا لنور معرفة الله، والاستغناء به، ومعرفة حقيقة الدنيا، لك الحمد ربي على كل حال، فكل أمرنا خير وأنت اللطيف رب الخير❤️.
كنت أندهش من التيسير والفتوح التي ينالها المرء حين تكرار الحوقلة..
حتى قرأت هذا الأثر فزالت دهشتي ! « يُروى أن حَملة العرش إنَّما أطاقوا حَمْلَهُ بقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله »
-فما ظنّك بتأثير هذا الذكر على شؤوننا اليومية وهمومنا التي قد نظن أن لا مخرج لنا منها؟!
يمضي عمرك وأنت ترى من تيسّرت لهُ أمورُ دنياه فيصيبُك اليأس من واقعك ويؤرقك الخوف والقلق على مستقبلك المجهول!
والحقيقة أن اللهَ لن يظلمك أبدًا بل سيأتيك بالبُشرى في الوقت الذي اختاره لك
سيُبهجك في تلك اللحظة التي تجهل مدى روعة توقيتها!
نِعَم الله عليك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك، ومنها ما لا تدركه، منذ طفولتك يتولّاك بعنايته، وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره، لتستديم وتزدهر عطاياه لك.
قد تتأخر الأماني في نظرك وقد تنغلق أبواب كثيرة أمامك
لكن إذا أراد الله أمرًا لعبده فتح له من الأبواب ما يعجز عن فتحه البشر جميعًا..
فثق بربك
فما عند الله أعظم مما تتوقع🤍
دعواتك الخفيّة، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرة الله قادر الله على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكلّ يسر وسهولة، ولا يقف دونها مانع، فهو الذي لا رادَّ لفضله سبحانه!
*يُعوِّضُ الله.. ويُعطي الله.. ويُغني الله*
"سيأتي يومٌ تتعجّب فيه كيف فتح الله لك بعد العُسر وكيف يسّر ما ظننتَه مستحيلًا وجبر قلبك بأمنياتٍ دعوتَ بها سرًّا."
• اللهمَّ فتحاً مدهشاً من الخير❤️🩹.
{والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
حدّث بها نفسك عند كل نازلة وعند كل قدر تتساءل عن أسبابه
فبعض المواقف والأقدار ليس لها تفسير منطقي إلا أنها مدبرة من عند الله
وهذا التدبير يقتضي من المؤمن أن يُفوّض أمره لِمَن يملك أمره ويعلم مايُسعده ومايُشقيه
وعبودية التوكل ملاذ العارفين..
تظن أن القصة انتهت
وفجأة يُصلح الله كل شيء
ويغيّر الأحداث ويعيد ترتيب المشاهد
لأنه الله ..
وفي اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء
يعاكس رغباتك يُدبّر الله لك ماهو أجمل
فسبحانه ما أعظمه..
"الله لطيفٌ بعبده إلى حدِّ أنه تعالى قد لا يأذَنُ بالفرج حتى يَصبّ عليه، من جزيل الثواب وفيضِ الرضا ما تتلاشى أمامَه أيَّام الشِدَّة
فإذا استوفى له أجر صبرِه وإلحاحِه، عافاه وجبرهُ وأعطاه مُراده، فعاد بقلبٍ رضيٍّ كأنه، لم يذُق بالأمسِ مُرَّا"
*يُعوِّضُ الله.. ويُعطي الله.. ويُغني الله*
*سيأتي يومٌ تتعجّب فيه كيف فتح الله لك بعد العُسر وكيف يسّر ما ظننتَه مستحيلًا وجبر قلبك بأمنياتٍ دعوتَ بها سرًّا..وستعلم أن لُطفه أدقُّ من الظنّ*
*فالحمدُ لله على جبره ورحمته التي لا تنفد والحمدُ لله دائمًا وأبد *"﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾..*
" *ثق أن اليُسر يولد من رحم الضيق، فلا تقلق، ففرج الله أقرب مما تظن.. خلف كل عُسر يُسر مخبأ، وخلف كل شدة رحمة تنتظرك، أرح قلبك، فالله ألطف بك مما ..تتخيل